الكلمة التي ألقاها في وداع الشهيد حسين مروة، الدكتور ” مهدي عامل “،المفكر والمناضل الثوري، رفيق درب الكفاح التحرري للراحل الكبير.
– – –
ها نحن نودّعك ونشهد بأنك ما استعديْت إلا ظالمًا هو بنظامه قامع مستبد. حاورت الجميع، ناقدًا متسامحًا، مسكشتفًا أفق المعارف، صارمًا في الحق حتى ضد نفسك، صادقًا، والحق عندك في التغيير في خدمة الانسان. حاورت الرفاق والاصدقاء، وحتى خصومًا هم في حوارك اصدقاؤك. فلماذا قتلوك؟ لانك الرمز، تنخسف الظلامية كلما خطّت يداك النهج في بحث التراث؛ ترى فيه الصراع المستديم بين قوى القهر وقوى الحرية، بين العقل والجهل. ألهذا قتلوك؟ لانك قلت ان الفلسفة العربية الاسلامية ليست واحدة، بل متناقضة، يتجاذبها تياران: تيار النور وتيار الظلمات، تيار الثائرين وتيار المستبدّين حتى بالدين، وطبعًا بالانسان، لانك أثبتّ أنهم كذبوا. قتلوك، وأثبتّ ان قاعدة الفكر في وثباته الخلاقة علمية وثورية.
من الجنوب انطلقتَ، فأطلقت الجنوبَ وفكرَ الجنوبِ، وقلت: يا ايها المثقفون اتحدوا ضد الطغيان، ولتكن كلماتكم سلاحكم. أنتم اقلام الطبقة العاملة. ألهذا قتلوك؟ لانك الشيعي الشيوعي.
في 12/3/1987.
المصدر: مجلة الطريق-العدد الثالث-تموز/يوليو 1987-ص 103
من اغتال الشهيد المفكر حسين مروة هو ليس من اطلق النار وكبس على الزناد بل هو الفكر التفكيري المجرم
على روحه السلام وستبقى كتابته ونضاله باقية في وجدان كل حر في هذه الامة
محمد جواد فارس on
شيوعيان وطنيان مخلصان للحركة الشيوعية العربية حسين مروة و مهدي عامل قدما الكثير لحزبهم الشيوعي اللبناني قبل ان ينفذ القتلة جريمتهم النكراء . لهم المجد والخلود اغنوا المكتبة العربية بثقافة الفكر الماركسي و متطلبات حركة التحرر الوطني ، انتما لن تموتا انكم خالدين في ضمير كل الشيوعيين الوطنيين في المنطقة ، و حسين مروة نهل العلم في النجف وتلقف الفكر الماركسي من الشيوعيين العراقيين .’
وسام جواد on
رغم وجوده ودراسته الفقة في النجف، إلا انه تأثر بحملة الفكر الماركسي- اللينيني أكثر من تأثره بافكار بعض أهل العمائم. ما كتبه في النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية يفوق بكثير قدرة الكثيرين من المعممين والشيوعيين الملتحفين بغطاء الشيوعية . إنه فيلسوف وأديب قل نظيره. للشهيد حسين مروة الخلود الأبدي ولقاتليه الخزي والعار .
3 تعليقات
من اغتال الشهيد المفكر حسين مروة هو ليس من اطلق النار وكبس على الزناد بل هو الفكر التفكيري المجرم
على روحه السلام وستبقى كتابته ونضاله باقية في وجدان كل حر في هذه الامة
شيوعيان وطنيان مخلصان للحركة الشيوعية العربية حسين مروة و مهدي عامل قدما الكثير لحزبهم الشيوعي اللبناني قبل ان ينفذ القتلة جريمتهم النكراء . لهم المجد والخلود اغنوا المكتبة العربية بثقافة الفكر الماركسي و متطلبات حركة التحرر الوطني ، انتما لن تموتا انكم خالدين في ضمير كل الشيوعيين الوطنيين في المنطقة ، و حسين مروة نهل العلم في النجف وتلقف الفكر الماركسي من الشيوعيين العراقيين .’
رغم وجوده ودراسته الفقة في النجف، إلا انه تأثر بحملة الفكر الماركسي- اللينيني أكثر من تأثره بافكار بعض أهل العمائم. ما كتبه في النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية يفوق بكثير قدرة الكثيرين من المعممين والشيوعيين الملتحفين بغطاء الشيوعية . إنه فيلسوف وأديب قل نظيره. للشهيد حسين مروة الخلود الأبدي ولقاتليه الخزي والعار .