في نظرية كيسنجر للشرق الأوسط الجديد … تقسيم سوريا هو الحل الأكيد لنجاحه ولبنان دولة يمكن الإستغناء عنها!
رنا علوان
لا يمكن أن يخلو عقل ثعلب من المكر ، فكيف اذا كان يهوديًا هاربًا من النازية ، ليشغل منصب وزير خارجية الشيطان في عهد كل من ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد … ونيكسون لمن لا يعرف ، “هو من وضع اميركا عند اولى عتبات الهيمنة”
سياسي ودبلوماسي وخبير استشاري جيوسياسي أمريكي ، ما يؤهله لدراسة المنطقة بشكل جيد ، والخروج بتقارير ونظريات تخدم نوايا ابناء جلدته التوسعية … ( وهذه النوايا ليست سرًا بل واضحة وضوح الشمس في نشيدهم وعلمهم المزعومين)
وفي مفارقة بسيطة لمعرفة كيف يُفكر كيسنجر ، نسترجع مقولة اللورد بالمرستون (وزير خارجية بريطانيا في ثلاثينيات القرن الماضي) وهي ” لا يوجد أصدقاء دائمون ولا أعداء دائمون ، بل توجد مصالح دائمة فقط” والزمن بيّن أنه على حقّ حين اجترح هذه العبارة الذهبية ، وهذا ما كان يتبناه كيسنجر حرفيًا ، فهو الأكثر إيمانًا بها ، وأكثر من أي وقت مضى… لكن كيسنجر لم يتعامل مع مقولة كارل ماركس كما مقولة اللورد بل العكس تمامًا ، حيث لم يعيرها اي اهتمام ، إلا ان العديد اعتبرها ذات صياغة لامعة خالدة وهي ” التاريخ يُعيد نفسه ، وهذا كان واضحًا بتعامله مع انتفاضة الشعب السوري ، فما اعتاد هنري على ارتكابه إزاء انتفاضات الشعوب جمعاء ؛ خاصّة وأنه بروفيسور التاريخ الأسوأ فهمًا لتلك القاعدة التي تقول إنّ اختزال التاريخ الاجتماعي للشعوب هو عتبة اختزال المجتمع ذاته ، سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًّا … وهي ، أيضًا ، مدخل إلى تلك الحال التي عبّر عنها كارل ماركس ، (التاريخ يعيد نفسه ، مرّة في صيغة مأساة ، وأخرى في صيغة مهزلة)
-تقرير هنري كيسنجر الأخير للمنطقة
يستعرض تقرير “كيسنجر” أوضاع البلدان العربية ، فيَصف كل بلد بما يلي… وقد شمل الوصف في التقرير جميع البلدان العربية ، إلا أنني لن آتي على ذكرها جميعًا
*سوريا : بلد ذو بنية متطرفة ، لا يمكن ضبط نزقه السياسي بغير حكم عسكري
*لبنان : بلد هش التركيب ، قابل للتعدد والانقسام
*العراق : بلد ذو ثلاثة أجنحة ، يعيقه الجناح الثالث عن الانطلاق
*الكويت : مدينة لا تستطيع أن تستمر وتعيش بغير حماية خارجية
*المملكة العربية السعودية : دولة ذات أجساد متعددة ، ولها رأس واحد
*مصر : دولة مستعرة ، وتحديدًا مستعرة الفقر والمشكلات
*الجزائر : دولة تنفق من رصيد ثروتها القابل والمُشرف على النفاد
*ليبيا : صحراء تحاول ان تلعب دور مدينة
بعد أن اختصر تقرير “هنري كيسنجر” أوضاع البلدان العربية الداخلية ، يعود ليؤكد ان تفكيكها سهل لا سيما أن اللحمة الداخلية لكثير من هذه البلدان هشة ، وأن الوحدات السياسية لبلدان الهلال الخصيب غير قابلة للاستمرار بسبب تعاظم دور الأقليات وتضاؤل دور الأكثرية العربية السنيّة التي لم تعد أكثرية
[وفي قليلٍ من التركيز والإنتباه ، نجد كيف ان كسنجر تعمّد تسليط الضوء على النزعة الطائفية في المنطقة وخصوصًا (السنيّة-الشيعيّة)] ويعترف التقرير أن قيام الكيان الإسرائيلي الغاصب ، قد عجّل في إنفجار مشكلات الأقليات وفي طموحها الى الاستقلال هي بدورها ، لاسيما الأكراد والمسيحيين والدروز الناضجين لإقامة دولة مستقلة ( بحسب كيسنجر ) … أما العلويين في سوريا فهم يتطلعون الى البقاء حاكمين لسوريا كلها ، غير ان الأكثريّة السنيّة قد تضطرهم إلى إقامة دولة خاصة بهم ، وهذا أمر محتمل في سياق التطورات القادمة
يرى كيسنجر ان هناك أربع دول في المنطقة لم تعد تؤدي وظائفها كدول ذات سيادة ، حيث أصبحت ليبيا واليمن وسوريا والعراق أهدافًا لحركات ، وليست بدول تسعى إلى فرض حكمها ، خصوصًا بعد التطورات التي حدثت عقب محاربة القوات الأميركية للإرهاب في العراق ، ما أدى الأخير بدوره الى تلاشي الوجود العسكري الروسي في المنطقة ككل ، بينما كانت مصر والأردن والمملكة العربية السعودية والدول الخليجية الأخرى حلفاءنا في كل هذه الجهود
بحسب كيسنجر انه كان هناك جيش ديني يتبنى أيديولوجية راديكالية أعلن تنصيب نفسه كدولة على قطاعات واسعة في العراق وسوريا ليصبح بذلك خصمًا عتيّ لا يلين للنظام العالمي المستقر ، ويسعى هذا المشروع إلى إحلال دولة خلافة ، بمعنى إمبراطورية متطرّفة واحدة ، محل الدول العديدة التي يشتمل عليها النظام الدولي… الصراع السني الشيعي ، وقد أسفر هذا الادّعاء من جانب تنظيم “داعش” (بحسب الكاتب)عن إضفاء بُعد فنائيّ على الانقسام بين الطائفتين الشيعيّة والسنيّة الإسلاميتين الذي مضى عليه ألف سنة ، حيث تستشعر الدول السنيّة الباقيّة التهديد من كل من الحماسة الدينية التي يظهرها “داعش” ، وأيضًا من إيران الشيعيّة ، التي ربما تكون أقوى دولة في المنطقة ، على حد وصف “كسينجر”
وتفاقم تهديد الجمهوريّة الإيرانيّة ، الذي تشكله بتقديم نفسها بصفة ثنائيّة ، فعلى أحد المستويات ، تتصرف إيران كدولة تمارس دبلوماسيّة تقليديّة ، بل وتطبق تدابير النظام الدولي الاحترازيّة ، وفي الوقت نفسه نجدها تنظّم وترشد أطرافًا فاعلة من غير الدول “تسعى إلى تحقيق الهيمنة الإقليمية انطلاقًا من مبادئ جهادية” ، في إشارة إلى ( حزب الله في لبنان وسوريا ، وحماس في غزة ، وانصار الله في اليمن)…وخطر ابتلاع الشرق الأوسط
وهكذا نجد الشرق الأوسط السني عرضة لخطر الابتلاع من أربعة مصادر متزامنة ، وهي وفقًا لهنري كيسنجر : إيران التي يحكمها الشيعة وما لديها من إرث إمبريالي فارسي ، والحركات الراديكالية أيديولوجيا ودينيًّا التي تناضل لإطاحة الهياكل السياسية السائدة ، والصراعات الراهنة داخل كل دولة بين جماعات إثنيّة ودينيّة جُمّعت عشوائيًّا بعد الحرب العالمية الأولى على هيئة دول(آخذة الآن في الانهيار) والضغوط المحليّة النابعة من اتباع سياسات داخليّة سياسيّة واجتماعيّة واقتصاديّة وخيمة
ومن سخريّة القدر ان تقرير هنري كيسنجر الذي أتى على اظهار ( ما وصفه بالمخطط الإيراني لتحقيق الهيمنة الشيعية والتهديد الوجودي للُسنّة ) لم يتوانَ عن ذكر مخطط انهاء السعودية حيث يقول في تقريره أن الأجساد المتعددة للمملكة العربيّة السعوديّة قد تنفصل في حالتين إذا ما فقدت “الرأس الواحد” … أو إذا قامت فيها حركة ثوريّة انقلابيّة أخفقت في منطقة ونجحت في أخرى … وفي كل الأحوال فإن أي اضطراب جدّي يُهدّد أمن المستودع البترولي في الجزيرة العربية يجب ان يقود أمريكا إلى إجراء خاص جدًا وعاجل جدًا
أما في لبنان ، كان يرى كسينجر فيه “البلد المثالي لتحقيق المؤامرات”
وأنه أصبح عبئًا على الغرب لكثرة ما أعطت “حريته” من أفكار كانت تستعمل ضدهم ، لذلك رأى انه من الضروري إلغاء هذه الحرية ، وان نظرته العاطفية لا تليق برجل مثله يتطلع الى جغرافية العالم من خلال مصالح أمريكا ومن خلال مصالح “إسرائيلية” في منطقة الشرق الأوسط
وان هذه المؤمرات يمكن استغلالها ليس ضد لبنان فقط ، وإنما ضد كل العالم العربي أيضًا
وبما ان “كيسنجر” كان يرى بأن لكل وحدة جغرافيّة من الوحدات الأربع “نقطة إشغال” …فـ لبنان هو نقطة إشغال دول الهلال الخصيب ، ومركز انفجار مشكلة الأقليات
أما الكويت هي نقطة إشغال الجزيرة العربية والعراق… وليبيا هي نقطة إشغال مصر… والصحراء الكبرى الإسبانية هي نقطة إشغال المغرب العربي… (ومن الجدير ذكره أن : هذا التقرير سابق لإنفجار مشكلتي الصحراء ولبنان)
كان يعتقد “كيسنجر” في تقريره أن النقطتين الرئيسيتين هما لبنان والصحراء الكبرى ، وأن نقطة الكويت تتصل بنقطة لبنان ، كما أن نقطة ليبيا تتبع نقطة الصحراء الكبرى وتتأثر بها… لذلك ليس من السهل على الأميركي تحمل نتائج اي اشتعال في لبنان
أو اي إنفجار في هذه النقاط الأربع (أو بعضها) لأنه سيطرح مشاكل كبيرة وكثيرة ، وعلى السياسة الأمريكية أن تهيئ نفسها لمتابعة وملاحقة أوضاع متشابكة وخطرة ، ومن المؤكد انها ستفرز معطيات جديدة في المنطقة بأسرها… وقد تكون اكثر تعقيدًا ، إلا انها أسهل معالجة بسبب أنها بعيدة عن الصراع “العربي-الإسرائيلي” الذي يستقطب القوتيّن العظميين ، ويضع العرب جميعًا كتلة واحدة في مواجهة العدو الإسرائيلي
ويعتقد “كيسنجر” ان سياسة الوفاق قد أبعدت الاتحاد السوفيتي ، إلى حد لا بأس به ، عن منطقة الشرق الأوسط إلا أنها لم تلغِ وجوده ، وهو قادر على العودة وتهديد المصالح الغربية… ولأن مصير أوروبا مرتبط ببترول الشرق الأوسط فإن سيطرة الإتحاد السوفيتي على هذه المنطقة يعني سيطرته على أوروبا كلها ، وهو أمر يثير الخوف … إلا ان حاجة الإتحاد السوفيتي الى القمح ، وتحديد الأسلحة الإستراتيجية لتوفير الأموال اللازمة للاقتصاد ومشاريع التنمية ، يجعل الولايات المتحدة الأمريكية دائمًا قادرة على كبح تطرفه ، وما لم تتعرض القيادة السوفياتية الحالية لنكسة غير متوقعة ، فلا خوف منها في هذه المرحلة
-مقارنة بين سوريا والعراق
في إحدى ندواته في نيويورك ، والتي نظمتها مدرسة جيرالد فورد للسياسة العامة ، التابعة لجامعة ميشيغان ، يقول كسينجر ( سوريا ليست دولة تاريخية Historic State… لقد خُلقت ، في هيئتها الراهنة ، سنة 1920 ، وأُعطيت هذه الهيئة بغرض تسهيل سيطرة فرنسا عليها ، وذلك قبل انتداب الأمم المتحدة للعراق)
والعراق ، أُعطي بدوره هيئة عجيبة ، لتسهيل سيطرة إنكلترا… وهيئتا البلدين ، صُمّمتا على نحو يجعل من الصعب على أيّ منهما أن يسيطر على المنطقة … وهذا المنطق يُمكّن كيسنجر من الجزم بأنّ الوحدة الوطنية السورية مُصطنعة ، ولا تقوم إلا على قبائل مُختلفة ومجموعات إثنية
من ثم يقول ان الصحافة الأمريكية تصوّر الحرب في سوريا وكأنها (نزاع بين الديمقراطية والدكتاتور) … وطبعًا هم يجدون ان الدكتاتور يقتل شعبه ومن واجبهم معاقبته ، لكنّ الحال في مجملها ما هي الا نزاع إثني وطائفي ، ويتوجب عليّ القول إننا أسأنا فهمه منذ البداية ، ليتدارك بعدها القول خوفًا من ان يظن البعض ان في خطابه بعض الإيحاء بأية درجة من التواطؤ مع (الدكتاتور ضدّ الديمقراطية) ولهذا يسارع إلى إيضاح موقفه مؤكدًا انه مع الإطاحة بالأسد ، لكنّ الخلاف بينهم والروس حول هذه المسألة
اما روسيا فكان إصرارها على عدم الإطاحة بالأسد لأن المسألة ، هي كسر إدارة الدولة على غرار العراق ، عندها سوف يواجهون حربًا أهلية أسوأ … وهذه هي الكيفية التي جعلت الفوضى تأخذ شكلها الراهن
وهنا لا بد لعدة أسئلة أن تفرض نفسها ( هل مشكلة كيسنجر مع الملفّ السوري هي الحرب الطائفية في البلد ، أم الحرب الإثنية ، أم الحرب الأهلية بصفة عامة وشاملة … أم هي الخلاف مع الروس؟؟؟
لأن اميركا كانت دائمًا ترسم استراتيجياتها ، أو تبدّلها ، استنادًا إلى الاتفاق أو الاختلاف مع الروس؟
وكيف استخلص كيسنجر أنّ المجموعات الإثنية في سوريا (معادية لبعضها البعض) ، على نقيض مجموعات الكون الإثنية؟؟؟
وأيّ سجلّ تاريخي أتاح له هذه الخفّة في تأكيد خلاصة ، لا دليل عليها في التاريخ السوري!!!
والحال أنّ واحدة من طرائق تلمُّس الموقف الأمريكي الراهن تجاه الانتفاضة السورية ، وربما انتفاضات العرب جمعاء في الواقع ، هي تتبّع آراء كيسنجر ، الخبير الأمريكي الأعلى كعبًا ، وتأثيرًا ، وصاحب الظلّ الطويل والثقيل الذي لم ينحسر رغم ما اخذه منه المشيب
ذاك الذي نصح الكيان العبري بسحق الانتفاضة الأولى ، (على نحو وحشيّ وشامل وخاطف) ، وهذه كلمات كيسنجر الحرفية ، التي سرّبها عامدًا جوليوس بيرمان ، الرئيس الأسبق للمنظمات اليهودية الأمريكية
وتُبيّن (الموقف التشريحي المأثور) من الاحتلال العراقي للكويت ، ودعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب إلى تنفيذ (ضربات جراحية) تصيب العمق الحضاري والإجتماعي والاقتصادي للعراق (البلد والشعب ، قبل النظام وآلته العسكرية والسياسية)
هي الدعوة العلنيّة ، المأثورة تمامًا بدورها ، إلى (نزع أسنان العراق دون تدمير قدرته على مقاومة أي غزو خارجي)
-أما موقفه من (الربيع العربي ) ، الذي هندسه الصهيوني ( برنارد هنري ليفي )
يرى كسينجر ، انها ثورة يقودها الشعب بالنيابة عن المبادىء الليبرالية الديمقراطية ، في حين أنه انتهى إلى النقيض (في نظره … ليبيا بلا دولة ، ومصر تتحكم بها أغلبية إسلامية ناخبة … أمّا في سوريا ، فإنّ الأمر يعكس النزاع القديم ، العائد إلى آلاف السنين ، بين الشيعة والسنّة ، ومحاولة الأغلبية السنّية استرداد الهيمنة من الأقلية الشيعية) ، وهذا هو السبب
يضيف كيسنجر ، في أنّ الكثير من مجموعات الأقليات ، كالدروز والكرد والمسيحيين ، ليسوا مرتاحين للتغيير في سورية
كما إعتبر كيسنجر بوجود دولٍ في منطقة الشرق الأوسط يمكن الإستغناء عنها ، بهدف توطين الفلسطينيين ، وهنا يقصد لبنان ، فهو كان يفهم لبنان من نظرة جيوسياسية ، وبالتالي كونه دولة حاجز بين العدو الإسرائيلي وسوريا … لذلك استغل هذا الواقع لطرح مخططه وهو إلغائه وإقامة وطن بديل للفلسطينين
ختامًا ، رحل ثعلب السياسة ولكن لم يرحل معه اي من مخططاته ، وأيضًا لم ينعم برؤية تحققها ، حيث صمد الأسد كما لم يكن ليصمد أي رئيس آخر لو كان في مكانه ، والحقيقة الملموسة تقول أنه ( ظل الرجال والمؤسسات المعنية موالين حتى النهاية) … لذلك كان لا بد من مساعدة كبار ضباط الأسد ورجال المخابرات على الانشقاق كي ينجحوا … بالطبع ، هذا لم يحدث أبدًا ، على الرغم من الخسائر الفادحة في الأراضي ومقتل المستشارين المقربين في عام 2012 ، ظل الجيش السوري مخلصًا للرئيس ولم تحدث انشقاقات كبيرة على الإطلاق ، وأيضًا على الرغم من التعويضات المالية التي قدمتها دول الخليج والغرب ، فكان لا بد من اللجوء ( الى مكيدة محكمة جدًا)
وفي دراسة للمكيدة ، تبنى جنرالان بريطانيان بارزان وجهة النظر القائلة بأن الأسد يحظى بدعم كبير حيثما كان الأمر مهمًا ، الميجر جنرال جوناثان شو ، القائد السابق للقوات الخاصة البريطانية وقائد القوات في جنوب العراق ، الذي قضى وقتًا طويلًا في دراسة سوريا والعراق ، وفي مقال له (أن الأسد لديه دعم حقيقي عابر للطوائف وليس هناك حاجة لمحاربة الأسد – لن يكون الأمر سهلا) ” هو لديه دعم واستراتيجية للتغلب على أعدائه ، وجيش مخلص ، وجهاز أمني سني ومسيحي وعلوي ” … الغدر كان من التحالفات الخارجية أولاً
وسقوط سوريا ليس كما رآه البعض ، بضع ساعات وافول نظام ، بل “صمود سنوات” يمكن ان نضعه بخانة الإنتصار من دون اي تردد
2025-07-19
