دول الاتحاد الاوربي تهرول نحو جماعات اجرامية في سوريا وتمد لها يد العون!
كاظم نوري
بدات وفود دول “الديمقراطيات الزائفة” في الاتحاد الاوربي رحلة الحج نحو دمشق بعد وصول ارهبيين دوليين الى الحكم في مقدمتهم المطلوب دوليا ابو محمد الجولاني ممثل “هيئة تحرير الشام ” الى جانب مجموعات اخرى اجرامية سيطرت على الوضع في سوريا بدعم تركي .
فقد اعلنت كاغا كالاس مسؤولة الدبلوماسية بالاتحاد الاوربي الذي يعتبر نفسه مثالا يجب ان تقتدي به الدول انها اصدرت تعليماتها للدبلوماسيين الاوربيين بزيارة دمشق لاجراء اتصالات مع السلطات الاجرامية الجديدة؟؟
الشيئ نفسه لم يحصل مع حركة طالبان عندما كنست ذات الدول وزعيمتها الولايات المتحدة عن وجه افغانستان بالرغم من الجماعتين كانت تصنفهما واشنطن وحليفاتها الغربيات على انهما ” جماعات ارهابية.
وابلغت كالاس الصحفيين بان بروكسل مستعدة للحفاظ على العلاقات مع السلطات الجديدة في دمشق؟؟
لاندري ما الذي استجد وان هذه الدول نفسها كانت تفرض حصارا على سوريا وشعبها شبيها بالحصار الذي فرضته على العراق قبل غزوه واحتلاله لتهرول نحو قتلة ومجرمين وفق تصنيفهم غربيا وتمد لهم يد العون وتمنحهم شهادة ” حسن سلوك”؟؟؟
هل ان الجولاني اصبح ” ديمقراطيا للكشر” وتحول من قاتل وملاحق دوليا الى ” مدافع عن حقوق الانسان” وتحول الى مثال للقائد الذي يجب ان تقتدي به جميع حكومات المنطقة لانه تدرب على ايدي ” سي اي ايه” بعد العفو عنه واطلاق سراحه من سجن بوكا في البصرة عقب غزو العراق واحتلاله؟؟
هكذا يتعامل الغرب الاستعماري مع الحكام العملاء ليس في منطقتنا بل في مناطق العالم الاخرى؟؟
فهل نسي العالم الجنرال المجرم اوغستو بينو شيه الذي فعله في تشيلي في انقلابه الدموي ضد حكومة سلفادور الليندي المنتخبة رسميا لكنه اسنقبل بالاحضان بعد ذلك عندما قدم خدمات عسكرية لبريطانيا في حربها ضد الارجنتين حول جزر فوكلاند وقد استقبل في لندن من قبل الملكة في حينها ومسح يديه الملطخة بدماء شعب شيلي بجدران ” داوننغ ستريت” رغم مذكرات القاء القبض الدوليه عليه جراء جرائمه في تشيلي؟
هكذا يتعامل الغرب بلا مبادئ ولا قيم ولااخلاق ان مصلحة الاستعمار تتصدر كل شيئ.؟؟
ليس غريبا على دول الديمقراطيات الكاذبة وراعية حقوق الانسان زورا ” دول الاتحاد الاوربي ” ان تصافح ايدي ملطخة بدماء الشعوب وهاهي مدللة ” هذه الدول ” اسرائيل” تواصل ارتكاب المجازر دون ان تتحرك ضمائر زعمائها فاين تكمن مصلحتها تهرول وراءها وهاهي تصافح يدا كانت ولازالت ملطخة بالدماء؟؟
2024-12-17