خاوة ام سرقة:
ترامب بدا فرحا بالحصول على 50 مليون برميل نفط من فنزويلا بعد خطف رئيسها وزوجته !
كاظم نوري
عودنا سمسار البيت الابيض طاغية العصر المنبوذ والمدمن على ” شم رائحة النفط” كما يدمن متعاطو المخدرات عودنا على الكذب هو والجوقة المحيطة به تحت مسميات وزراء ومبعوثين شخصيين وكلهم مجرد بلطجية لكن هذه المرة كان صادقا عندما فال : لاتسنيطع اية دولة القيام بعملية كتلك التي نفذتها امريكا في فنزويلا واختطفت رئيسها وزوجته .
صحيح الدول التي تحترم شعوب العالم وتحترم نفسها لاتستطيع فعل ذلك ولن تقدم على هذه الافعال لان هذه الافعال هي من صنع واختصاص ” المافيات والعصابات الاجرامية ” وليس من افعال الدول التي تحترم الاخرين لكنها ترفع شعارات الحرية والديمقراطية زورا ” وينتصب تمثال ” الحرية” كدعاية اشبه بدعاية ” البيبسي كولا” في ابرز مدنها ؟؟
كان ترامب صادقا هذه المرة لانه اختطف رئيس دولة وزوجته هو الرئيس المنتخب شعبيا في فنزويلا ” نيكولاس مادورو ” لابسبب اكذوبة تجارة المخدرات التي يتعامل ويتاجر بها معظم من يمثله شخصيا ويتعاطاها بل من اجل الحصول على فدية في عملية ابتزاز تطال حتى وزير الداخلية والدفاع عندما قال ان مصيرا مشابها لمصير مادورو ينتظرهما اذا لم يستجيبا لطلبات ” واشنطن واعلن ترامب نفسه ان الولايات المتحدة سوف تحصل على 50 مليون برميل نفط عالي الجودة من فنزويلا.
ورغم تاكيدات نائبة الرئيس الفنزويلي وكبار المسؤولين في البلاد على عدم السماح لاي بلداجنبي التدخل في شان فنزويلا وطالبوا بالافراج عن الرئيس الشرعي الذي خطفته قوة امريكية مافيوية” واقتادته الى نيويورك ليمثل امام محكمة غير شرعية هو وزوجته بتهم ملفقة واعلان الحداد العام في البلاد لمدة اسبوع فان ترامب واسهال التصريحات لن يتوقف عن ابتزاز وتهديد وحتى قتل وزراء في فنزويلا اذا لم يستجيبوا لطلباته ؟؟
هستيريا الولايات المتحدة التي برز فيها ترامب وكانه اشبه بالضبع الجريح والمسعور لم تتوقف عند هذا الحد فقد اعلنت وزارة الخارجية الروسية ان هناك عملية ملاحقة لاحدى ناقلات النفط التابعة لروسيا في المياه الدولية وان قوة عسكرية امريكية حاولت السيطرة عليها بتنسيق مع قوات حلف ” ناتو” دون ان تفصح عن مصير الناقلة او اتخاذ اي اجراء للحد من هذه الصلف والطغيان الامريكي والاستخفاف بكل دول العام بما في ذلك روسيا وحتى الصين وهما دولتان ترفعان شعار ” عالم متعدد الاقطاب” وان القطب المستهتر يواصل تحديه وعلى الطريقة الهتلرية التي اوصلت الى اندلاع الحرب العالمية الثانية ليطو التاريخ صفحة سوداء اخذت تبيضها ادارة ترامب مقلدة النازية في هذا العصر وسط صمت عالمي معيب ومخجل خاصة من قبل دولتين عظميين اكتفيتا بالاستنكار والشجب والتنديد على طريقة الدول والانظمة الصغيرة والضعيفة هما روسيا والصين ؟؟
2026-01-08