تكرار عمليات اغتيال قادة عسكريين كبار وسط موسكو تعد مؤشرا خطيرا ؟
كاظم نوري
لوحظ للمتتبع لنشاطات الاستخبارات الاوكرانية الاجرامية منذ بدء العملية الحربية التي اطلقت عليها موسكو ” العملية العسكرية الخاصة” التي بداتها في فبراير من عام 1922 وتواصلت حتى الان بدعم غربي امريكي ان هناك شخصيات عسكرية مرموقة في القيادة الروسية جرى اغتيالها في العاصمة موسكو اي خارج اطار تلك العملية العسكرية .
وكان اخر هؤلاء العسكريين ولن يكون اخيرهم كما يبدوا هو الفريق فانيل سارفاروف الذي يشغل منصب رئيس قسم التدريب العملياتي بهيئة اركان القوات المسلحة الروسية اثر تفجير عبوة في سيارته بالعاصمة الروسية وليس في جبهات القتال وهنا تكمن خطورة عملية وصول الاستخبارات الاوكرانية لاهم قيادات الجيش الروسي.
وبصرف النظر عن كون العملية ارهابية من وجهة نظر موسكو لكنها عمل خطير يؤثر سلبا على نفسيات القادة العسكريين لاسيما وان هذه ليست المرة الاولى التي يتعرض لها قائد عسكري روسي يحتل موقعا مهما من قبل الاستخبارات الاوكرانية وفق لجنة التحقيق الروسية؟؟
وافادت المتحدثة باسم لجنة التحقيقات بان جريمة الاغتيال تصنف قانونيا على انها عملية قتل نفذ بوسيلة تنطوي على خطر عام الى جانب الاتجار غير المشروع بالمتفجرات؟؟
ان وصول الاستخبارات الاوكرانية الى هؤلاء القادة في العاصمة الروسية يؤشر وجود خلل وتقصير داخل المؤسسة الاستخباراتية الروسية في مجال توفير الامن للقادة المهمين الذين جرت عمليات اغتيالهم خارج اطار العمليات العسكرية الدائرة الان في جبهات القتال لاسيما وان العمليات الاجرامية تكررت ممثلة بزرع عبوات متفجرة في سياراتهم ؟؟.
وكانت السلطات الروسية قد افادت في وقت سابق بان عمليات الاغتيال التي حدثت في الجبهة ضد بعض من قادتها العسكريين المهمين من الذين جرت تصفيتهم كانت وراءها اجهزة استخبارات الغرب التي تقدم الاحداثيات والمعلومات الى الجانب الاوكراني الذي قام تنفيذها؟؟
اما ما يحدث في موسكو من عمليات تهريب للا سلحة والمعدات التي استخدمت في اكثر من عملية اغتيال عدد من كبار العسكريين الروس سواء قرب منازلهم او وسط العاصمة الروسية كما حصل اخيرا مع الجنرال سارفاسوف رئيس قسم التدريب العملياتي في الجيش الروسي لايمكن وصفها سوى تقصيرا او عدم ا هتمام من قبل اجهزة استخبارات الدولة المتخصصة بهذا الشان في بلد يشهد حربا منذ قرابة اربع سنوات تستهدف الحاق هزيمة ستراتيجية بروسيا .
انها ليس حربا عادية بين بلدين بل ان الغرب رمى بكل ثقله عسكريا وماليا وسياسيا من اجل الحاق هزيمة بروسيا وباتت جميع الوسائل والطرق الاجرامية مشروعة لديه ويقدم كل امكاناته المخابراتية واللوجستية الى حليفته اوكرانيا ونظامها الفاسد بزعامة المتصهين زيلنسكي من اجل الحاق اضرار فادحة بروسيا خاصة وان مثل هذه الاغتيالات لها انعكاسات سلبية على نفسيات قادة جيش روسيا في مختلف الجبهات وعلى شعب روسيا ايضا ؟؟
2025-12-23
تعليق واحد
الاستخبارات العسكرية الاوكرانية قامت وتقوم بعمليات ناجحة جدا بالاغتيالات لشخصيات عسكرية معروفة واعلامية مهمة جدا ومراسلين عسكريين رغم التعاون الاستخباري الغربي لكييف لكنها نجحت واخترقت بأمتياز . في الحقبة السوفيتية كانت المخابرات السوفيتية من اقوى الاجهزة بالعالم حيث جندي مسؤولين كبار في المخابرات البريطانية والامريكية لصالحها اما الان فان العمل الاستخباري الروسي فاشل جدا جدا حيث لم يفشل عمل ارهابي قبل التنفيذ ولم يقم بعملية واحدة داخل اوكرانيا او خارجها باستهداف رجال مخابرات اوكرانيين .
روسيا تتلقى الضربات تلو الضربات ولم نسمع سوى الوعيدوحق الرد.