الصدمة من الاصوات المتصهينة!
د.سعيد ذياب
هناك شعور بالصدمة. لدى كثيرين مما يكتة البعض والذي لا يختلف عن الكتاب الصهاينة شكلا ومضمونا،
لكن لماذا الصدمة ؟ مادمنا التزمنا بما طلب منا بعد توقيع اتفاقيات بتغيير مناهجنا واعلامنا لحشو عقولنا بما يتخالف مع مصالحنا،وتساوقنا وبشكل عجيب خاصة بعد ما عرف بالسلام الابراهيمي.
بلغت الحماسة لدى دولة عربية ببناء مجمع مشترك للديانات الثلاث والتأسيس لدين جديد
وتساوقوا كاملا مع الرؤية الصهيونية بان اسرائيل لا تشكل خطرا عليناوان الخطر ايراني.
لم نسأل اونتسائل هل غيرت اسرائيل شيء في برامجها التعليمية او في اعلامها.
على العكس وبكل جرأة ودون اي مراعاة لمعاهداة السلام تطرح اسرائيل الكبرى.وتعلن صراحة باطماعها بالاردن
نتفاخر كعرب اننا نصمت ولا نمتلك.الجرأة في قول لا لم تطرحة اسرائيل.
احد المحللين الاماراتيين يقول ان ربنا ما ما يقدر يأثر على توجهات نتنياهو.
تجاوزنا كل المحاذير في التصريح والتلميح عن قبولنا بالسياسات الاسرائلية.
مقابل هذا الخراب الثقافي تقف المقاومة بكل اباء وشرف بكل ايمان فيي لبنان واليمن وتقف ايران ثابتة في وجه العدوان الامريكيي الصهيوني.ملحقة به الهزيمة تلو الهزيمة
هذه محطة هامة وخطيرة يتم فيها الفرز بين الثبات على المبدا وبين النقوص
وتتاكد مقولة على بن ابو طالب من ان اهل الباطل تجاوزو حدودهم عندما صمت الهل الحق .
ارفعو اصواتكم يا امة العرب،فالصمت ليس من شيمنا.
2026-04-07