الحملة الاهلية تعقد لقاءها الأسبوعي وتتمنى اللبنانيين والعرب واحرار العالم الامن والاستقرار والعدل بالعام الجديد!
• يوم الشهيد الفلسطيني في 7 يناير هو يوم تكريم كل شهداء فلسطين ولبنان والأمة وكل شهيد على طريق القدس وفلسطين.
• تصاعد المقاومة في غزة وعموم فلسطين هو الطريق لوقف العدوان الوحشي على شعبنا في غزة والضفة.
• نطمح لأن يكون للبنانيين رئيس للجمهورية يشعر كل لبناني انه ممثل فيه.
• المطلوب تحرك دولي لإدانة حرب المستشفيات التي يشنها العدوان الصهيوني ولإطلاق سراح الدكتور حسام أبو صفية وكل افراد الجسيم الطبي والاسعافي في غزة.
• المطلوب تضامن واسع مع اسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني ومع الشهداء الاسرى الذي بلغ عددهم 54 شهيداً منذ بدء ملحمة “طوفان الأقصى”.
• التمدد الصهيوني في الجولان وحوران وجبل الشيخ تأكيد على ان المستهدف في سورية لم يكن نظاماً أو رئيساً بقدر ما كان وحدة سورية واستقلالها وموقفها الرافض للاحتلال.
• الدعوة الى تبني نداء المؤتمر العربي العام بتفعيل حملة المقاطعة للعدو وداعميه في كل انحاء العالم.
• دعوة الى تفعيل تحركات شعبية من اجل الحفاظ على الاونروا لمساعدة اخوتنا الفلسطينيين من جهة، وحفاظاً على حق العودة من جهة أخرى.
• عرض للتفاعلات الدولية مع ما يجري في فلسطين ولبنان وفعاليات الحملة على المستوى الدولي.
عقدت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة اجتماعها الأسبوعي بحضور منسقها العام الأستاذ معن بشور ومقرر الحملة الدكتور ناصر حيدر والاعضاء (حسب التسلسل الابجدي):
احمد سخنيني (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، بسام مراد (التيار الإسلامي المقاوم)، ديب حجازي (المسؤول الإعلامي)، سالم وهبه (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، صادق القضماني (اسير محرر، الجولان العربي السوري)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، صالح عثمان صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي حاصبيا العرقوب)، عباس قبلان (حركة امل)، عبد الله عبد الحميد (منسق أنشطة المنتدى القومي العربي)، فراس أيوب (حزب الشعب الفلسطيني)، قاسم صعب (المؤتمر الشعبي اللبناني)، مأمون مكحل (منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محمد بكري (ناشط سياسي)، محمد زين (ناشط سياسي واجتماعي)، نبيل حلاق (منسق العلاقات الخارجية في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)، نمر الجزار (ناشط سياسي)، هاشم إبراهيم (اسير محرر، تجمع اللجان والروابط الشعبية)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى، امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني).
وقد افتتح بشور الاجتماع بدعوة الحضور الى دقيقة صمت اجلالاً لأرواح شهداء فلسطين ولبنان والأمة ومهنئاً بالعام الجديد الذي نأمل ان يكون عام خير وسلام وعزة وكرامة ومواجهة للأعداء في طريق تحرير ارضنا ومقدساتنا في فلسطين وتحرير الانسان العربي من قيود الفساد والاستبداد والتبعية والارتهان لأعداء الامة.
كما تمنى بشور ان يحمل العام الجديد انسحاباً كاملاً للعدو الصهيوني من اراضٍ احتلها في الواجهة الحدودية مستغلاً هدنة الستين يوماً التي لا يجوز تمديدها وتمديد الخروقات الصهيونية فيها، كما تمنى ان يحمل العام الجديد للبنان رئيساً للجمهورية يستكمل معهم بناء دولتهم ومؤسساتها الدستورية ويحفظ توازنها الوطني الداخلي متمنياً ان تعمد الكتل النيابية الى التوافق من اجل رئيس قوي نظيف الكف بعيد عن الفساد ويشعر كل لبناني انه ممثل فيه ومرتاح لسلوكه الوطني ونقائه الأخلاقي ومقاومته لكل المطامع الصهيونية في ارضه ومياهه وخيراته.
بعد أن أدلى المشاركون بآرائهم وتطلعاتهم صدر عنهم البيان التالي:
1- يتوجه المجتمعون الى كافة إخوانهم اللبنانيين والفلسطينيين والعرب بأصدق التهاني بحلول العام الجديد (2025) متمنين ان يكون عاماً مكللاً بالأمن والاستقرار ووقف العدوان الصهيوني على فلسطين ولبنان واسقاط مشاريع التقسيم والفتنة الاستعمارية التي تتنقل من بلد الى آخر.
2- توقف المجتمعون أمام التاسع من كانون الثاني 2025 اليوم المحدد لانتخاب رئيس للجمهورية متمنين ان يجري هذا الاستحقاق المصيري الهام في موعده وان يجري انتخاب رئيس جديد للجمهورية يمثل توافقاً لبنانياً وعربياً بدعم لبنان في مقاومته المطامع الصهيونية في ارضه مياهه وموارده، كما يكون صوتاً للحق الفلسطيني الذي يواجه اهله الاحتلال بكل بسالة وإباء، كما ان يكون راعياً لحملة تحرير لبنان من الفساد وأهله، ومن النعرات الطائفية والمذهبية التي لا تؤدي إلا الى الفتنة الداخلية، ويكون قادراً على قيادة الدولة لاعادة اعمار ما تهدم من بلداتها وقراها على يد العدو، وإعادة بناء ما تهدم من مؤسساتها الدستورية والإدارية وذلك عبر تنفيذ كامل لاتفاق “الطائف” الذي جاء تلبية لرغبة لبنانية جامعة لاطلاق ميثاق وطني جديد بعد 35 سنة على إقراره.
3- توقف المجتمعون بإجلال واحترام امام تصاعد المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال سواء في قطاع غزة المحاصر أو في الضفة الثائرة بوجه الاحتلال ورأوا ان تصاعد المقاومة هو الطريق لفرض وقف العدوان على غزة وعموم فلسطين، وإن تكامل الخط المقاوم مع الخط السياسي هو الضمانة للإسراع بتحقيق الانتصار وهو تكامل لا يتحقق إلا اذا ارتفع صوت الوحدة الوطنية الفلسطينية فوق صوت الصراعات والاشتباكات التي لا يستفيد منها سوى العدو المتربص بالشعب الفلسطيني ، والذي يواجه المأزق تلو الآخر ، ميدانياً وسياسياً واخلاقياً ودولياً بفضل ما يواجهه من مقاومة فلسطينية ميدانية وسياسية ودبلوماسية وعالمية.
4- توقف المجتمعون أمام يوم الشهيد الفلسطيني في السابع من كانون الثاني/ يناير من كل عام، منذ استشهاد اول مقاوم فلسطيني في الثورة الفلسطينية المعاصرة، شهيد (فتح) احمد موسى في السابع من شهر كانون الثاني 1967، ورأوا ان هذا اليوم هو يوم تكريم كل الشهداء الفلسطينيين وعلى طريق فلسطين واولهم القيادي الوطني الاردني الأول كايد عبدات الذي استشهد في فلسطين عام 1920، في مواجهة مخطط اغتصاب فلسطين.
5- ادان المجتمعون بقوة العدوان الوحشي المستمر منذ 15 شهراً على قطاع غزة، والذي بلغ ذروته في حربه على المستشفيات في شمال غزة لا سيّما مستشفى كمال عدوان والمستشفى الاندونيسي واعتقال الطبيب المناضل الكبير حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان ورأوا في اعتقاله بعد اغتيال ابنه دليلاً جديداً على وحشية المحتل وضربه عرض الحائط بكل المواثيق والأعراف الدولية والحقوق الانسانية.
ودعا المجتمعون الى أوسع تضامن عربي واسلامي وعالمي مع الجسم الطبي والاسعافي والاغاثي في فلسطين، والى تحرك قانوني لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة على جرائمهم التي تجاوزت كل الحدود.
وجرى تكليف مقرر الحملة، امين سر الجمعية الصحية اللبنانية الدكتور ناصر حيدر، وعضو الحملة عضو مجلس نقابة أطباء لبنان الدكتور رائف رضا الى التواصل مع كل الجهات الطبية والصحية في لبنان والخارج من اجل تحرك فاعل دفاعاً عن أبو صفية واخوانه ومستشفيات غزة وفلسطين.
6- توقف المجتمعون امام ما يعانيه الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وقد تجاوز عددهم العشرة آلاف بينهم 54 شهيداً منذ 14 شهراً على يد الجلاد الصهيوني وكلفوا عضو الحملة امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين، منسق خميس الاسرى الأخ يحيى المعلم بإجراء الاتصالات مع كل الجهات المعنية من اجل اطلاق حملة عربية وعالمية للتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال ، لا سيّما إن رئيس اللجنة المحامي عمر زين الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب العضو المؤسس في الحملة الاهلية هو قامة حقوقية لها مكانتها في الأوساط الحقوقية العربية والدولية.
7- جدد المجتمعون ادانتهم للتمدد الصهيوني في الجولان العربي السوري وحوران ورأوا فيه تأكيداً بأن المستهدف في سورية لم يكن نظاماً أو رئيساً فقط، بل هو السيادة الوطنية لبلد كان وسيبقى شوكة في عين المشروع الصهيوني – الأميركي.
ودعا المجتمعون الى وحدة السوريين وخلفهم أبناء الامة العربية والإسلامية وأحرار العالم لمجابهة هذا التمدد الصهيوني والذي لا يكتفي باحتلال الأرض ومصادرة المياه فقط بل هو يعمد الى اثارة الفتن الطائفية والمذهبية والعرقية في بلد كان نموذجاً لوحدة أبنائه الوطنية ومواقفهم القومية المشهودة.
ورأى المجتمعون ان هذه الوحدة لا تتحقق إلا في ظل حوار وطني شامل بين كل الوان الطيف السياسي والاجتماعي في سورية دون اقصاء أو ابعاد أو استئثار أو استفراد أو انتقام.
8- توقف المجتمعون امام “النداء الى الامة” الذي وجهه المؤتمر العربي العام الذي يضم المؤتمر القومي العربي، المؤتمر القومي الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، ومؤسسة القدس الدولية، والجبهة العربية التقدمية وذلك للدعوة الى تفعيل أنشطة المقاطعة للعدو وداعميه ، والتي أثبتت فعالية ملحوظة في أكثر من مدينة في العالم، ورأوا ان هذه المقاطعة تتكامل مع حملة مناهضة التطبيع كما مع المقاومة ضد الاحتلال بكل مستوياتها، خصوصاً إن حلفاء العدو وداعميه لا ينفكون عن استخدام سلاح الحصار الاقتصادي والمقاطعة في كل معاركهم ضد أعداء كل الشعوب المتطلعة الى التحرير والاستقلال.
9- توقف المجتمعون امام المحاولات الصهيونية والأميركية المحمومة لشل وكالة غوث اللاجئين (الاونروا) وحرمانها من الموارد التي تسمح لها بتأدية خدماتها للاجئين الفلسطينيين داخل فلسطين والبلدان المجاورة ، ورأوا في تلك المحاولات تصفية لحق العودة المكرس بالقرار الدولي 194 لارتباط تأسيس الوكالة بهذا الحق.
ودعا المجتمعون الى أوسع تحرك دولي لإحباط هذه المؤامرة الجديدة، كما قرروا المشاركة في اللقاء الذي دعا اليه الرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لهذا الغرض وذلك في الساعة 12 ظهر يوم الأربعاء في 15/1/2025 قاعة الشهيد عبد الكريم قيس في مخيم مار الياس.
10- عرض الأخ نبيل حلاق عضو الحملة ومسؤول العلاقات الدولية في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن جملة الفعاليات والأنشطة الجارية في العديد من دول العالم لمناصرة القضية الفلسطينية، لا سيّما تشكيل تحالفات دولية لنصرة قضية فلسطين والندوة التي سيشارك فيها حلاق في أثينا في 24/1/2025، بدعوة من حزب الإرادة الشعبية حول قضايا الشرق الأوسط.
في8/1/2025