اخطاء الرئيس بوتين الكارثية :
ومواصلة الرهان على ” حصان امكدش ” في السباق العالمي “
كاظم نوري
رغم مضي اكثر من اربع سنوات على بدء ما سمته روسيا ” العملية العسكرية الخاصة” ضد اوكرانيا الا ان الاوضاع اخذت طبعا اخر منذ احتلال قوات اوكرانية مقاطعة كورسك الروسية وقدوم قوات كورية ديمقراطية لمشاركة القوات الروسية في تحرير المقاطقة التي تتعرض هي ومناطق روسية نائية الى هجمات عسكرية بالمسيرات فضلا عن استهداف ناقلات نفط روسية في مياه البحر الاسود ومياه دولية اخرى .
كان خطا كبير ارتكبه الرئيس بوتين عام 2014 بحصر الحرب بحدود ” دونباس” التي يقطنها الروس دون اسقاط نظام المتصهين زيلنسكي وكان قادرا على ذلك لكنه برر سحب قوات روسية اندفعت نحو العاصمة كييف بانه اراد ان يبدي حسن النية ” ماقيمة حسن النوايا في الحروب ” وان لااطماع له في اوكرانيا .
كما كان لديه المبرر والاسباب الشرعية والقانوية باسقاط زيلنسكي بعد احداث اوديسا الدامية فضلا عن اسقاط حكومة اوكرانيا الشرعية وفرار الرئيس المنتخب الى موسكوالى جانب الخداع والكذب الذي مارسته فرنسا والمانيا ممثلة بماكيرون وميركل والتنصل من اتفاقية مينيسك الموقعة من قبلهما عام 2014 ؟؟.
الخطا الذي ارتكبه الرئيس بوتين هوما حدث في سورية ووصول ارهابي الى رئاسة البلاد وباتت تدور الدوائر على الوجود العسكري الروسي في طرطوس واحميميم كما ان هناك خطا كبيرا او تهاونا مع الذي حدث في فنزويلا حين جرى اختطاف رئيسها مادورو من قبل المافيا الامريكية مع زوجته واقتصرت ردود افعال موسكو وحتى الصين على نشجب ونستنكر وهي مسميات لاتخيف واشنطن وهناك طرقا غير عسكرية اخرى ممكن اللجوء اليها لاعطاء درس للولايات المتحدة وجعلها تحسب حسبا لدولتين عظميين ” الصين وروسيا”. الا ان ذلك لم يحصل ؟؟
حدث اخر في طريقه يتعلق بحصار كوبا من الولايات المتحدة والتلويح باسقاط الدولة الشرعية.
ومن الاخطاء التي ارتكبت ايضا ان بوتين لم يجد حلا للمشاكل التي نشبت مع قائد قوات فاغنر يفغيني بريغوجين وان روسيا كانت بامس الحاجة لتلك القوات وقائدها الذي توفي وفق وزارة الطوارئ الروسية في حادث تحطم طائرة كانت في طريقها من موسكو الى سانت بطرسبرغ وان هناك من اشاع بان بوتين كان وراء الحادث للتخلص منه.
بوتين كان متساهلا مع ورود انباء مؤخرا عن ارسال الكيان الصهيوني رادارت متخصصة بالدفاع الجوي الى كييف بعد اعلان زيلنسكي عن حاجة اوكرانيا الى ذلك مثلما كان متساهلا مع اردوغان الذي ارسل مسيرات بيرغدار الى نظام المتصهين عميل الغرب كما اقدم اردوغان على الافراج عن مجموعة ارهابية واعادها الى كييف كانت موسكو قد وافقت على ان تتخذ من تركيا مقرا لها دون تنسيق مع روسيا.
ان كل تلك الاخطاء ” الكارثية” وما يحصل الان عندما وصل الحال ان تستهدف اوكرانيا العمق الروسي وسبق ذلك جزيرة القرم التي كان يعدها بوتين خطوطا حمراء فقد اختفت الخطوط الحمراء بعد تعرض العاصمة موسكو الى اكثر من عدوان بل ان تفجيرات حصلت اسفرت عن مقتل عددمن الموسكوفيين في احدى المقاهي ؟؟
فهل يستطيع كان ما كان ان يعتقد الان ان الحرب بين روسيا واوكرانيا كانت ولازات تنحصر” بعملية عسكرية خاصة” ام انها تحولت الى حرب واسعة يعد اكثر من اربع سنوات من الدمار والخراب والموت او ان يعتقد ان واشنطن جادة فعلا في ايجاد حل لها كما يراهن بوتين على ذلك دون ان ياخذ بنظر الاعتبار وعود رئيسها البلطجي ” ترامب ” الذي تمتع بمصداقة ” صفر على الشمال ام انه سيواصل الرهان على حصان ” امكدش” في سباق العالم الدولي الراهن ؟؟؟
2026-08-11
تعليق واحد
معظم الاخطاء الاستاذ العزيز صاحب المقال تدل على انها ليست اخطاء فقط بل هو نهج استسلامي وانهزامي بأمتياز وبأن روسيا لم تساند حليف ولم ينتصر حليف الى روسيا اطلاقا في زمن بوتين .
روسيا قدمت سوريا على طبق من ذهب الى الكيان الصهيوني كانت تحلم به الصهيوني منذ عشرات السنين قدم هذا الطبق واثر تاثيرا كبيرا على محور المقاومة والتي كانت سوريا هي محوره وهي محور المحور.
بوتين قائد لا يصلح ان يكون رئيسا الى روسيا الاتحادية لانه اذل تاريخ وارث الاتحاد السوفيتي العظيم