العدوان_التركي في الشمال الشرقي السوري!
ربى يوسف شاهين |
بدأت تركيا عدوانها على شرق الفرات وعلى منطقة راس العين في الحسكة من بعد ظهر اليوم الاربعاء.
الضوء الاخضر الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنظيره التركي رجب طيب أردوغان هو من شجعه على العدوان، رغم التصريحات السابقة التي ادلى بها الرئيس الامريكي، فانسحاب قواته من الحدود التركية السورية هي بمثابة الموافقة التامة على العدوان.
ورغم ما يتخلل من تصريحات حول ان الامن القومي التركي في خطر، او انه يحاول القضاء على الإرهابيين الممثلين بمليشيا قسد، إلا ان اليد الأردوغانية ملوثة بجرائمه في عفرين، وما اقامه من تغيير ديموغرافي فيها وتوطين من يتبعونه من الفصائل الإرهابية، تضاف إلى تحركاته الآن للتمهيد لما يسمى المنطقة الآمنة، والتي اتخذها سيناريو إضافي يتسلق عليه بالنسبة للاجئين السوريين في تركيا، وانه سيؤمن لهم موطناً آمناً. وهنا السؤال بماذا يختلف اللاجئين السوريين في تركيا عن اللاجئين الذين ذهبوا الى لبنان او مصر او اي بلد اوروبي؟.
ما يحدث هو نوع من الاحتلال الذي شرعتنه تركيا تحت مسمى حماية الأمن القومي التركي من وحدات الحماية الكردية وميليشيا قسد.
القيادة والجيش السوري قالوا كلمتهم منذ البداية، وما سيجري من تفاقم للوضع لابد من وضع حدٍ له، وخصوصا ان الموضوع في الشمال والشمال الشرقي يخص القيادة السورية، ويجب أن يتم وقف العدوان التركي على الشمال السوري برمته، لان الأرض سورية والمتواجدين عليها سوريين، وما يفعله أردوغان هو خرق للسيادة السورية التي حرصت القيادة السورية على حمايتها خلال سنوات الحرب الثمان ونيف.
‎2019-‎10-‎09