اوكرانيا: نمسا جديدة!
لست منجما ولكنني أرى في الافق: نمساتين.
الدكتور جورج جبور
ولدت النمسا من رحم تسوية عادلة بين قطبي العالم، كما في الحكمة المتوارثة. جعلت دولة حيادية ومقرا لأخطر منظمة في عائلة الأمم المتحدة.
حصل ما حصل في اوكرانيا وسورية عامي 2014 و2015.
بعد مجابهة كوبا تقدم العالم نحو “نزع” سلاح ذري لم يحصل. إلا أن التهديد به ضعف.
لست منجما ، ولكنني ،وللتحليل السياسي الجاد أصوله ، وأهمها دقة المعطيات.
و للعنفوان” الفكري قدرته،
أقول:
يصح يصح أن تتم عملية توافق روسي أمريكي على تحييد اوكرانيا .
ويصح وان بدرجة أقل أن تتم عملية مماثلة في سورية وأسرع فأقول أن لا معلومات لدي وأسرع فأقول أيضا أنني لا أود التعبير عن رأي في رفض أو تأييد.
للدول مقايضات قد تبقى طي الكتمان . ولولا شيوعيي روسيا لما علمنا بسايكس بيكو.
ذات يوم سمعت من قال إن جعل فيينا المقر الثالث للأمم المتحدة أتى إرضاء لروسيا.
وحديث المقايضات والمصالحات ودبلوماسية المقرات يطول.
وما أحب أن أختم به هو شعوري الشخصي بأنه لن تحدث مواجهة ساخنة في اوكرانيا . قد تمتص منطقتنا بعض سخونة مهدد بها في اوكرانيا …. والله أعلم.
كثيرا ما عالجت أوروبا بعض اوجاعها بمرهم دموي من انتاجنا. كيان الإحتلال شاهد شاهق.
جورج جبور
الساعة 544 بعد ظهر السبت 22 ك الثاني 2022 في مرحلة “تقطيع الوقت” بانتظار الكهرباء وأخبار التلفزيون. معظمنا– وانا منهم استغنى عن الراديو وتصحيح الخطأ مطلوب