تفسير للقران الكريم ينسجم ومبدأ المساواة في المواطنة!
مهداة الى ذكرى الاستاذ الدكتور عبد الله عبد الدايم في ذكرى وفاته 10 ايلول 2008
الدكتور جورج جبور
كان استاذي في النصف الثاني من الخمسينات وكان جاري في السكن لسنوات طويلة في شارع حمزة ابن عبد المطلب في المزة الغربية.
وكانت لنا جلسات مشتركة مع آخرين مثل جلسة الأستاذ الدكتور بديع الكسم ومثل اللقاء مع اصدقاء في كافيتريا فندق الشام.
ومعا شاركنا في مؤتمرات عديدة وبفضل الزوجتين كانت لنا لقاءات عائلية.
حكايتان واقتراح.
الأولى من الحكايتين :
هتف لي ذات يوم مرشدا ومحذرا:” لا تقترب”.
قرأ في حاشية مقال لي انتقادا مني إلى فضيلة شيخ أزهري يقول به أن على العسكرية الإسلامية أن تتدارس في عصرنا دور الخيل في المعارك الحربية :” وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل…. “
الثانية :
معا وحدنا وهو يتأفف من التخلف في تفسير القرأن الكريم طلعت عليه باقتراح أن يتولى هو _ ابن عائلة عنيت بالعلوم الدينية على مدى أجيال —- ورهط من صحبه القيام بمهمة ولا اجل هي كتابة تفسير للقران الكريم منسجم مع المفاهيم المعاصرة .
ناقش.
اعترض.
ثم اقتنع.
وضعنا معا قائمة أولية بأسماء من ينهضون معه بهذه المهمة الجليلة.
كنت أتابع معه قدر الإمكان.
ذات لقاء بادر إلى مجابتهي بتخليه عن المهمة.
لماذا؟
اتصلت بكثيرين.
كل منهم اعتذر.
لا أحد في الساحة.
احترمت جهده وقدرت موقفه وتبادلنا حديث المهمات الفكرية التي يناسب انجازها لكي تكون لنا نهضة حقيقية .
المهمة الجليلة مطلوبة .
من ينهض بها؟
في ذكرى انتقتال المفكر العربي الكبير الدكتور عبدالله عبد الدايم أحببت طرح هذا السؤال!
دمشق 8 أيلول 2020.