“تل الربيع” العربية التى لن تظل أبدآ محتلة،!
أحمد حمدي
لمدة 21 عامآ ظلت “تل الربيع” العربية التى لن تظل أبدآ محتلة، والتى يعرفها العدو الصهيونى ب “تل أبيب”، لم تصلها صواريخ المقاومة، حتى أقدم العدو الصهيونى على جريمة أغتيال جبانة للقائد العسكرى “أحمد الجعبرى”، فى 14 نوفمبر 2012 بصاروخ أستهدف سيارته، وبأرتقاء البطل المقاوم، بدأ رد المقاومة فى مثل هذا اليوم الخامس عشر من نوفمبر، المتمثل فى أستهداف مغتصبات “تل أبيب”، “أشدود”، “عسقلان”، “ريشون لتسيون”، “كريات ملاخى”، بأكثر من 1,456 صاروخآ من مختلف الطرازات، وفشلت “القبة الحديدية” فى أعتراض 875 صاروخ ضربوا مناطق مفتوحة، و58 آخرين ضربوا مناطق حضرية، وعوت صافرات الأنذار لمدة ثمانية أيام كاملة ..
الفشل لم يكن من نصيب “القبة الحديدية” فقط، فلم تكتب الحرب على غزة شهادة وفاتها فقط، بل فوجئت أستخبارات العدو وقواته، بجهوزية المقاومة وقدرتها على أستهداف الداخل المحتل، بصاروخ “إم 75” لأول مرة فى تاريخ الصراع، وكان الظهور الأول للصاروخ مفاجئة أعترف بها أعلام الكيان أنها لم تكن متوقعة، وتوالت المفاجئات بظهور الصاروخ “فجر 5″، والصاروخ هو أستنساخ لصاروخ صيني يحمل اسم “WS1″، أشترته “طهران” في ثمانينيات القرن الماضي وقامت بإنتاجه محلياً ابتداء من عام 1992، وتم تطويره فى “سوريا” ووصل الى “غزة” عن طريق جنوبنا اللبنانى المقاوم ..
بالرغم من كون وقف أطلاق النار، قد ألتزم به العدو ومن ثم المقاومة بعد ثمانية أيام فقط لاغير، ألا أن كل الدراسات والأبحاث والتحليل المعلوماتى، ذكرت فيما بعد أن كيان العدو فشل فى تنفيذ أهداف العملية، فلم يستطع أجتياح غزة بريآ، ولم يتمكن قصفه الوحشى من أسكات صواريخ المقاومة التى تستهدف الداخل، وفشلت “قبته الحديدية” فى أول أختبار حقيقى لها على أرض الواقع، مما أسفر فيما بعد عن ألغاء عدة دول لعقود لنفس النظام الدفاعى، وسقطت أسطورة الحارس الحديدى الذى لايمكن كسره ..
سلام سلاح الى بطلنا المقاوم “الجعبرى”، فمثلما كانت حياته ملحمة مقاومة وتحرر وطنى، مثلما كان أرتقائه ملحمة أخرى، والتحية واجبة الى المجهولين قبل المعلومين، من “طهران” الى “دمشق” الى “لبنان”، فلولا أيمانهم بالجدوى المستمرة ودفعهم ضريبة التحرر الوطنى بالدم، لما فرضت جهوزية المقاومة نفسها على مسار المعركة .
#جدوى_مستمرة
#لست_مهزومآ_مادمت_تقاوم
2021-11-17