المتشددون في غرب ليبيا لا يوقفون أنشطتهم الإجرامية!
لا يزال الوضع الاجتماعي والسياسي في المنطقة الغربية من ليبيا غير مستقر. حيث تواصل جماعات مسلحة عديدة في طرابلس ومدن كبيرة أخرى في غرب ليبيا أنشطتها الإجرامية.
تسعى الجماعات المسلحة والميليشيات غير الشرعية باستمرار إلى تحقيق أهدافها لتوسيع نفوذها وسيطرتها على أكبر قدر ممكن من الأراضي. ويسعى متشددون في طرابلس ومصراتة والزاوية وسبها ومدن أخرى بالمنطقة الغربية للضغط على الحكومة الليبية المؤقتة للامتثال لمطالب قادة الجماعات.
بالإضافة إلى ذلك، تقوم مجموعات مختلفة بشكل دوري باستفزاز بعضها البعض في اشتباكات من أجل إضعاف خصومهم المحتملين وتعزيز موقفهم في المنطقة.
وأصبح معروفاً أن محمد سليم بحرون غادر مع مجموعته المسلحة إلى مدينة العجيلات من أجل السيطرة عليها وإقامة نقاط تفتيش على مداخل المدينة، لإقامة حواجز وتفتيش المركبات واعتقال المشتبه بهم بفتح النار على جماعة “العمو” المسلحة في العجيلات.
كما تشير المعلومات إلى أنه في 24 سبتمبر، قبل صلاة الجمعة في مدينة العجيلات، أطلق مجهولون في سيارة تويوتا مصفحة سوداء النار على سيارة المقاتل عمار بلكور التابع لجماعة “العمو”. ونتيجة للهجوم انقلبت سيارة بلكور وإصابته ونقله بعد ذلك إلى مشفى في صبراتة للعلاج. في حين لاذ المهاجمون بالفرار ولم يتم التعرف عليهم.
وكثيرًا ما تستعمل الجماعات المسلحة في الإشتباكات التي تدور فيما بينها المدفعية الثقيلة، الأمر الذي يؤدي إلى تدمير المباني السكنية وإلحاق الضرر بالبنية التحتية المدنية. وغالبًا ما يحدث انقطاع في خطوط الكهرباء وتعطل إمدادات المياه وغيرها الكثير من التبعات الناتجة عن الإشتباكات.
وتجدر الإشارة إلى أن المسلحين يسيطرون على المناطق السكنية وحتى المدن ويفرضون سطوتهم على سكان تلك المناطق، ويصبح المدنيون تحت رحمة مجرمين ومسلحين خارجين عن القانون. حيث طرد أكثر من 50 عائلة في جرمه (مرزق) مؤخرًا بشكل غير انساني من قبل الميليشيات المسلحة.
ومؤخرًا تم العثور على جثة حامد علي التومي بالقرب من بوابة وادي الدينار (بني وليد)، الذي اختطف من قبل جماعة مسلحة في 22 سبتمبر، تتبع للواء 444.
كما أكدت مصادر متطابقة، قيام مجموعة مسلحة باستهداف شخص يدعى الحاج عبد الحكيم ميلاد ابوغرارة الثعبان في نهاية العقد الخامس ومن سكان منطقة الغرارات بطرابلس.
وأوضحت المصادر، أن الحادث وقع بالقرب من مسجد “جعفر الطيار”، أثناء ذهاب عبد الحكيم إلى صلاة الفجر، حيث أطلق عليه المسلحون 4 طلقات من مسافة قريبة وتم إصابته في مستوى الظهر.
ومطلع الشهر قامت ميليشيا ما يسمى بـ”جهاز الردع” باختطاف عميد وعضوين من المجلس البلدي في حي الأندلس في طرابلس، الذي استنكر أعضائه وموظفي الديون ومنظمات المجتمع المدني وكافة قطاعات ومكاتب بلدية حي الأندلس عملية الاختطاف التي لا تمت صلة بالقانون.
2021-09-26