مِن مهازل زيارة “الأصدقاء” والعملاء الى وشنطن! د.وسام جواد.
لا يخفى على المتابعين اليقظين، مدى الإهانة والشعور بالمهانة، التي غمرت رئيس أوكرانيا اليهودي زيلينسكي، أثناء نزوله من مدرج طائرته في مطار واشنطن. فلا الرئيس الأمريكي كان في استقباله ولا أحد من كبار المسؤولين والوزراء ( الصورة رقم 1) .
وعلى الرغم من استجداء زيلينسكي وتوسله تقديم المساعدات العسكرية والاقتصادية إلا أنه :
– أدرك ان روسيا قد حذرت أمريكا من تقديم المساعدات العسكرية المتطورة الى أوكرانيا، وأن أمريكا لن تغامر من أجل مُمثل مسرحي سابق، يحاول التمثيل هذه المرة على مسرح السياسة الدولية.
– أعلن زيلينسكي بغبائه السياسي المعهود، عن عدم استبعاد الحرب مع روسيا، ظنا بأن أمريكا ستغدق عليه بالمال والسلاح، ولكنه فوجئ بالحصول على وعد من بايدن بصرف 60 مليون دولار فقط، أي قيمة 6 دبابات، أو طائرة واحدة حسب أحد المعلقين السياسيين الاوكرانيين، ويا لها من مهزلة !
– وقف زيلينسكي لوحده خلف الوزير الأمريكي والاوكراني أثناء توقيع أتفاقية تعاون، دون وقوف الرئيس بايدن الى جانبه، كما متعارف علية في البروتوكولات ( الصورة رقم 2 ) .
وقد كان الأجدر بزيلينسكي فهم حقيقتين لا ثالثة لهما :
1- أهميه علاقة اوكرانيا بروسيا، لا بأمريكا، نظرا للروابط الجغرافية والتاريخية والمصيرية المشتركة بين الشعبين الروسي والأوكراني .
2- أمريكا مصدر الإرهاب، لكنها لا تحترم الأذناب.
فهل سيستوعب ذئاب العمالة والكلاب، حقيقة أن لا محل لهم من الإعراب ؟.