كيف تنهار المجتمعات..؟
أمين خصاونة.
حين ترى طفلا خنانته على وجهه وتراه حافيا جائعا وتعلم أن أهله بحال جيده وتقوم بشتم الطفل وتوبيخهه لانه غير جيد بالمدرسة..
هذا الطفل المظلوم المقموع غير قادر على التصحيح والنجاح والمشكله اصلا في بيته والمذنب هو أبوه وامه وسولافه البر بالوالدين سولافه سمجه معيبه والمجتمعات المتحضرة بدأت بوضع ضوابط للاسره والوالدين الممتنعين عن تقديم التربيه الصالحه يتم ابعاد الاطفال عنهم ويتم معاقبه الوالدين.. نحن في مجتمعاتنا يسرقنا الحاكم وكل حكامنا فاسدين ولايملكون مؤهلات القياده والاخلاق القياديه وكلنا نتفق على ذلك ولكن المؤلم أن العلة فينا فنحن جبناء فحين يرتكب الحاكم الجرائم نجد له مبررات أفضلها ان البطانه من حوله سيئه وهذه تربيه اسلاميه فاسده فنحن بالمساجد نذهب لصلاه الجمعه لترديد الدعاء للحاكم الظالم الفاسد السارق ونكرر الدعاء: اللهم ارزقه البطانه الصالحه…
التربيه الاسلاميه تحضنا على معاقبه سارق الخبز بقطع يده وتامرنا بطاعة اللص الحاكم الفاسد وأقصى ما يطلبه الإسلام ان ندعو للحاكم ان يرزقه بالبطانه الصالحه.. ابشروا ان الله لا يختلف عن الحاكم فهو طلب منا طاعتهم واي دعاء لن يستجاب اذن نحن سنبقى على هذا حتى تاتي القيامه ولن تأتي..
المجتمعات التي تعاقب الطفل وتصفق لرب الاسره مجتمعات ضاله عم فيها الجبن والذل والفساد.. اذا كنا نريد فعلا ان نتطور الى امه متحضره فعلينا اولا احترام حق الانسان وهذا لن يتم الا بالغاء الاستبداد وحكم الفرد واعاده فهم معنى الوطن والمواطنه والعمل الجاد للوصول إلى البيت العادل وجمهوريه الانسان المواطن…
2021-08-06