ويتصاعد العدوان ضد دمشق
فـــؤاد دبــــور
ما زالت دمشق تتعرض وتواجه الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه، الدموي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني الذي تدعيه زورا وبهتانا المجموعات ال … إرهابية المجرمة، تلك المجموعات العميلة التي ترتكب أبشع أنواع الإرهاب ضد شعب سورية مدعومة من أسيادها في الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ودول استعمارية وأخرى ومن أدواتها في المنطقة يأتي على رأسها تركيا اردوغان. نعم، الولايات المتحدة الأمريكية التي توفر للإرهابيين الحماية السياسية رغم ادعائها بأنها تكافح إرهاب داعش، عبر ما يسمى بالتحالف الدولي.
ونسأل إدارة اوباما والدائرين في فلكها، هل من يقتل الأطفال في مدارسهم ومنازلهم ومن يقتل النساء والشيوخ والرجال في غرف نومهم وسياراتهم في الشارع ومن يقتل المرضى في المستشفيات ويرتكب أقذر وأبشع أنواع المجازر والجرائم يسعى فعلا من اجل تحقيق إصلاحات وديمقراطية؟
وهل من يدمر المباني والجسور ومحطات الكهرباء والمصانع وينهب ويسرق ويتاجر حتى بالبشر يستحق منكم كل هذا الدعم للاستمرار في ممارسة إرهابه ووحشيته؟
ثم نسأل أين هذه المجازر الدموية البشعة من الدين الإسلامي يا من تدعون الدفاع عن الدين الإسلامي وتعتبرون الإسلام هو الحل؟ الدين الإسلامي، دين الله سبحانه وتعالى دين السماحة والعدالة والإنسانية، الدين الذي أكد على أن من يقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق كأنما قتل الناس جميعا، الدين الذي اعتبر قتل المسلم اكبر جرما من هدم الكعبة الشريفة.
ثم نسأل أيضا كل الذين يساعدون جماعات الإرهاب الذين يذبحون ويدمرون ويخربون ويقتلون أبناء شعب سورية الصامد الذي يقاوم العدو الصهيوني وكل المشاريع الأمريكية- الصهيونية الاستعمارية ويضحي بدماء أبنائه من اجل قضايا الأمة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية أين انتم من فلسطين والدفاع عن مصالح الأمة العربية عندما تقفون مع الإرهاب والإرهابيين ومن يطلقون على أنفسهم زورا وبهتانا معارضة وهم في حقيقة الأمر ينفذون تعليمات وتوجيهات أعداء الأمة؟
ثم نسأل الولايات المتحدة الأمريكية، من هي الدول الإرهابية المارقة الشريرة، أهي تلك التي تدعم الإرهاب والإرهابيين المجرمين القتلة وتزودهم بالمال والسلاح وتسهل لهم الطريق لارتكاب مجازرهم أم تلك الدول التي تتعرض لإرهابهم وإجرامهم؟
نعم ، انتم ومعكم الشريك الصهيوني والعملاء في المنطقة حاضرون دائما في كل عمل إرهابي يستهدف الشعب العربي في سورية وغيرها من أقطار الوطن العربي، الم تضعوا اسم سورية على قائمة الدول الشريرة منذ أعوام مضت مع أن العديد من المراجع الأمريكية قد اعترفت، وتعترف، بأن سورية لم تقم بأي عمل يتناقض مع حقوق الإنسان بل لأنها وقفت وما تزال وستبقى تقف مع المقاومة التي تقاوم العدوان، عدوانكم وعدوان الشركاء في الكيان الصهيوني وعدوان أولئك الذين يستحقون لقب الشر والإجرام لأنهم يدعمون كل عمل إجرامي شرير. ونسألكم مرة أخرى ماذا تسمون إطلاق القذائف والصواريخ عشوائيا على إحياء مدينة دمشق وغيرها من المدن السورية؟
ثم ماذا تسمون إطلاق القذائف الإجرامية على كلية الهندسة الجامعية التي تصيب الطلاب والطالبات؟ ثم ماذا تسمون إطلاق العصابات الإرهابية بعامة وما يسمى بجبهة النصرة بخاصة قذائف سامة على القرى المحاصرة في منطقة ادلب وبخاصة الفوعة وكفريا؟ مهما فعلتم، ومهما اقترفتم من إجرام الذي يسري في دمائكم ستبقى سورية بشعبها وقيادتها وجيشها صامدة وسوف تخرج من الأزمة منتصرة وستصل إلى الحوار الذي يحقق الأمن والآمان لسورية وشعبها والأمة.
عمان 6/9/2015
2015-09-11