حديث تهنئة مع فخامة الرئيس العماد لحود وترحم على والده وعمه: بعد ظهر الاثنين 24 أيار 2021:
بمناسبة انتصار أيار 2000 المدوي الذي أحرزته المقاومة الوطنية اللبنانية عل جيش العدوان الإسرائيلي
أجريت اتصالا هاتفيا مع المسؤول الأول عن ذلك الانتصار فخامة الرئيس المقاوم العماد اميل لحود.
تقدمت إليه بالتهنئة في نصري 2000 و2021 ولا ريب أن النصر الأول شجع على النصر الثاني.
وكما في كل مرة يجري فيها الحديث مع فخامته أكد مجددا على دور القيادة السورية في إحراز النصر بتوجيه من سيادة الرئيس الفريق حافظ الأسد رحمه الله.
كما تذاكرت ذات يوم مع فخامته عن حضرة اللواء جميل لحود والده وكنت التقيت به أثناء مهمة رسمية اديتها في بيروت خلال السبعينات كما تذكرت معه عن عمه المحامي الأستاذ اميل — وقد أعطي اسمه لفخامته إذ لم يرزق بذرية—. لم اجتمع بالمحامي اميل الذي كان اسمه يملأ دنيا المحاماة في الأربعينات والخمسينات والذي كثيراً ما حدثني عنه عمي المحامي أديب وكانا قد تزاملا معا في دعوى شهيرة أمام المجلس العدلي في اللاذقية أواخر عام 1946.
تبادلنا الترحم على الكبيرين الراحلين الوالد والعم.
واختتمت المحادثة بفرح الأمل بانتصارات جديدة قادمة.
جورج جبور
الساعة السابعة مساء الاثنين 24 أيار 2021