مجتمع معصوم عن الخطأ!
د. صلاح حزام.
سؤال أطرَحُه على الجميع : كم عدد الاشخاص ،من العراقيين حصراً ، الذين قابلتهم في حياتك وهم مستعدون للأعتراف بأخطائهم والأعتذار عنها؟
شخصياً، عدد الذين قابلتهم في حياتي مِن هؤلاء الأشخاص لايُذكر !!!
سواء على صعيد السياسيين والمسؤولين والموظفين والزملاء والكتّاب والأصدقاء والمعارف والأهل !!
هذه ظاهرة خطرة لانها لاتسمح بأكتشاف وتشخيص الأخطاء وايجاد علاج لها …
الحكومة لاترتكب اي خطأ حتى وان أدّت تصرفاتها الى تخريب الحياة..
المسؤول الأدنى مستوىً لايخطأ بل يُلقي المسؤولية على موظف أصغر ،مع أن هذا الأخير ليس صانع قرار .
على الصعيد الاجتماعي ، من النادر ان تجد شخصاً يعترف بتقصيره ، بل يتقاذف المسؤولية معك ويرفض الإقرار بأرتكابه اي تقصير..او يبحث عن تبريرات تافهة ولاداعي لها. المهم ان يعثر على طرف يلقي عليه المسؤولية!!
بغض النظر عن كل ذلك : اذا لم يكن بيننا من يخطأ ، لماذا نحن في هذا الوضع ؟
2021-05-17