الاسلاميون المتصهينون!
ابو زيزوم .
هل تذكرون اولئك المشايخ الذين كانوا يتناوبون على الشاشات منذ عشر سنوات داعين الناس الى ( الجهاد ) في العراق وسوريا ؟ الذين يستلّون الفتاوى الجاهزة من كتب الدين في قتل الشرطي والجندي والمسيحي والشيعي واليزيدي وغيرهم بتهمة الكفر او الردة !. طبعاً تذكرونهم جيداً وما زالت اصواتهم الجهورية المترعة بالحماس ترن في الاذان الى الابد .. أين هم الان ؟ هل ظهر أحد منهم يدعو الى محاربة الصهاينة وتحرير القدس ؟ أم انهم لم يعثروا حتى الان على آية او حديث او تحليل يجيز مواجهة الصهاينة والدفاع عن المقدسات !. أولئك الذين اغرقوا بلداننا ببحار من الدماء وحوّلوا مدننا الآمنة الى انقاض يلوذون الان بصمت كصمت القبور . اولئك هم المنافقون الذين ذكرهم الله في كتابه مراراً . فإذا كان بينكم أصدقائي من ينتظر قرارهم ليصوم او يفطر عليه ان يراجع عقله على افتراض حسن نيته . اما الثوار الذين هلال أعيادهم صواريخ المقاومين وهي تدك تل ابيب فقد اغناهم الله عن مواعظ الدجالين ، وسدد بصائرهم الى طريق الحق والرشاد . وهذا عيدٌ مشرق يختصر كل الاعياد ويرفع سراج الامل عالياً .
( ابو زيزوم _ 1047 )
2021-05-13