حول الحصار الجائر المفروض على سوريا ولبنان وفلسطين وانحاء أخرى في عالمنا الإسلامي!
إلى/ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان/ مكتب المفوض السامي
وسفارات الدول المقيمة في بغداد
ان السلوك الاستعماري الخطير الذي عاناه الشعب العراقي خلال الحصار الجائر في التسعينات؛ والذي أدى إلى موت المئات بل الآلاف من أطفالنا وباقي أبناء شعبنا والاضرار بمصالحه الحيوية وبنيته الاجتماعية، يتكرر وبشكل شائن ومشؤوم اليوم في الحصار الشديد الذي يجري على شعوبنا الشقيقة في سوريا ولبنان وفلسطين ومناطق أخرى كاليمن الجريح مع الحرب العدوانية المعلنة عليه.
اننا اذ نذّكر المفوضية السامية للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان العالمية والمحلية بعدم السماح بتكرار ممارسات الموت والدمار في العراق والتي انتهت الى الاحتلال الجائر والوضع المأساوي القائم الآن، والتي تعصف بالشعب السوري الشقيق والشعوب الأخرى في هذه الأيام، كما اضرت بالشعب العراقي، وقد جرى ويجري كل ذلك بتوجيه من الولايات المتحدة لمصلحة قوى الشر المتحالفة معها حتى قالت وزيرة الخارجية آنذاك: (ان موت ثلاثة ملايين طفل عراقي هو ثمن مقبول لتحقيق أهدافهم الاجرامية في المنطقة)؛ ولذلك ندعو من يملكون ضميراً انسانياً ان يتحركوا اليوم لإدانة هذه الممارسات الوحشية والمجافية لأهم القيم الإنسانية، كما نطالب المخلصين في بلادنا العربية والإسلامية وكل دول العالم وأبناء العراق خاصة برفض هذا الحصار، ولو من باب رد الجميل على دور سوريا باستقبال مئات الألوف من أبناء العراق في تلك الظروف الصعبة ورفض الحصار القاتل، والعمل على ازالته وتقديم كل المساعدات المطلوبة لحين رفع الازمة التي فُرضت على شعوبنا ودولنا المقاومة.
مدرســة الإمــــام الخـــالصي
وكوادر وأعضاء المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني
9 شهر رمضان المبارك 1442هـ = 22 نيسان 2021م