الكيان الى زوال!
عصام سكيرجي.
الكيان الى زوال , حتميه تاريخيه والمساله مسالة وقت فقط. ان معظم الحروب التى خاضها الكيان , كانت حروب خارجيه تدور احداثها على ارض الغير, بمعنى ان الجبهه الداخليه للكيان كانت دائما فى مامن من ويلات ونتائج تلك الحروب , الا ان حرب 2006 كسرت تلك القاعده , فلاول مره منذ نشوء الكيان تدفع جبهته الداخليه جزءا من فاتورة تلك الحرب , ومع تطور القدرات العسكريه لمحور المقاومه , فان الفاتوره العسكريه اصبحت باهظة الثمن بالنسبة لجبهة الكيان الداخليه , وبحكم الطبيعه الديمغرافيه الاستيطانيه لهذا الكيان فان جبهته الداخليه غير قادره وغير قابله لدفع مثل هذا الثمن , وهذا بحد ذاته يعتبر مؤشر من مؤشرات زوال هذا الكيان . فى الفتره الاخيره انتشرت ظاهرة ما يسمى بحرب اعالى البحار او الضرب تحت الحزام , الحرب التى افتتحها الكيان , وكان الرد الايرانى اسرع من تساؤل البعض الشامت , السؤال البرىء فى ظاهره اين الرد , فى المرة الاولى كان الرد على مبداء العين بالعين , وفى المرة الثانيه كان الرد على مبداء العين بالعينين , وحبة مسك زياده لا باس بها , فلم يكتفى الايرانى بقصف الباخره الصهيونيه , بل الحق ذلك بضرب مقر الموساد فى ما يسمى بكردستان العراق المسيطر عليه من قبل الاكراد الانفصاليين , وهنا يشكل الرد الايرانى وسرعة هذا الرد , الجواب على رسالة الكيان , فحرب اعالى البحار لم تكن الا عملية جس نبض ارادها الكيان بهدف معرفة رد الفعل الايرانى والمدى الذى قد يذهب اليه هذا الرد , فكان الجواب الايرانى القائل بان من يريد ان يلعب بالنار لا بد وان يحرق اصابعه , ونعتقد بان الرساله قد وصلت لمن يعنيه الامر . ما تقدم لا يعنى بان الكيان لن يقدم على ارتكاب الحماقه الاخيره او المسمار الاخير فى نعش هذا الكيان , فقادة الكيان يعلمون علم اليقين ان الوقت لا يلعب فى صالحهم , وان التهديدات المحيقه بهم قد اصبحت تهديدات وجوديه وحقيقيه , وهذا يعنى بان الكيان عاجلا ام اجلا سيقدم على ما نسميه برقصة التانغو الاخيره , اى الحرب الاستباقيه , فى محاوله لاعادة عقارب الساعه الى الوراء , ولكن هيهات فزمن الهزائم قد ولى , وجاء زمن الانتصارات , وبالتاكيد ستكون الحماقة الاخيره لهذا الكيان , الحماقه التى ستكون من نتائجها زوال هذا الكيان من خارطة المنطقه ..زوال الكيان حتميه تاريخيه والمساله مسالة وقت فقط
2021-04-15