العودة للاتفاق النووي بداية الانتصار العظيم…!
أمين خصاونة.
في اوروبا تجتمع القيادة الاوروبية مع ممثلي الصين وروسيا وبمباركة امريكيا تمهيدا لعودة امريكا للاتفاق النووي..
علينا العلم ان هذا الاجتماع اقرار بان ايران اصبحت دولة نووية والاجتماع هو محاولة ان لاتعلن ايران عن الغاء للاتفاق النووي بالكامل…
الامام الخامنئي قطع كل الاحتمالات لاي مهاترات امريكيه واوروبيه باعلانه ان الجلوس مع امريكا لن يتم الا بالغاء كل العقوبات وكل انواع الحظر والحصار واجزم ان هذا ماسيحدث فهم يعلمون ان القيادة الايرانية ليست قيادة عربية وانها لاتشترى فالقائد الذي يسكن بيتا اقل من 100 متر وليس له الا زوجة واحدة ولايمتلك حوريات وسبايا وجواري لايمكن الضغط عليه…
واجزم ان الغاء العقوبات على ايران ستكون بداية لانهيار نظام العقوبات الامريكي على شعوب العالم والملفت للانتباه ان ذلك يترافق مع دعوة روسيه للتوقف عن استعمال الدولار ويترافق مع الاتفاقيه الصينيه الايرانيه والاخطر تصريحات روسيا بايقاف تزويد اوكرانيا بالنفط وان اوكرانيا يمكن ان تزال اذا لاتفهم دورها..
نعم المتغيرات الضخمة في العالم تحدث ويجب ان نفهمها كما هي فبايدن اعلن عن بدء سحب قواته من الشرق الاوسط وتحديدا من الخليج.. وواضح ان الخلل في اسرائيل امتد للسلطة الفلسطينيه العميلة ومن المؤكد ان خونة فتح اذا حدثت الانتخابات ذاهبون للسفوط..
نعود للاتفاق النووي والذي لن يتحقق الا بالقبول المطلق للمطالب الايرانيه وماذا سيعني…
اولا ستعود الاموال الايرانيه المجمدة في البنوك الامريكية وهذا سيعني انفراجا ليس على ايران وحدها بل على محور المقاومة..
وعلينا ان نتكلم بوضوح ان اعادة الاعمار بسوريا وانتصار سوريا وحماة الديار ومحور المقاومة يحتاج الى انهاء الفساد والمحسوبيات في سوريا وانهاء كل عملاء امريكا الاسلاميين داخل السلطة.. لايجوز السكوت على الفاسدين وعلى من يسوقون لاي مظاهر اسلاميه ويجب الغاء اي دور لوزارة الاوقاف…
اما في اليمن العظيم فان القديسين الحفاة اليمنين فانهم سيكثفون من رد الصاع صاعين للخليجين والقاعدة وداعش وسيكون الانتصار اليمني انتصار القدم الحافية على تيجان الملوك الخليجين..
وقبل قليل صرح وزير الخارجيه السعودي ان التطبيع مع اسرائيل سيحقق الامن في المنطقه والرخاء واقول مع غيري ان اعلان خيانتكم سيسهلمقاومتكم والمطالبة بالخلاص منكم ومن كل انظمة الخيانة انظمة ولاة الامر الاسلامية..
نحن امام انحسار امريكي والغرب من المنطقه ومن يعتقد ان امريكا ستحقق مكاسب في اسيا واهم..
العالم امام فرص تاريخية للتحرر من امريكا والغرب وامام نظام بدء بالتشكل والمؤلم اننا العرب نسير خلف الاخرين واننا لا نشارك العالم لانهاء الهبمنه والدولار…
نحن امام فرصة عظيمة لانهاء الانظمة الملكيه واعلان نظام جمهوري يتم فيه اعادة السلطة للامة وبناء وطن المواطنه لكل اهلة… هل سنتحرك ونشارك بناء العالم الجديد وهل سنطالب بدور لنا في صنع حريتنا واستقلالنا وحقوقنا.
2021-04-03