عن الاتفاقية العسكرية الجديدة بين الإدارة الأمريكية ومنظومة الحكم في الأردن!
في غمرة غرق الحكومة الاردنية في مستنقع كورونا، والضائقة الاقتصادية الخانقة وملفات الفساد والإهمال ودعوات التظاهر في الشارع يوم 24 آذار تقترف منظومة الحكم جريمة بحق الأردن بتوقيعها اتفاقية تعاون دفاعي مع الولايات المتحدة الأمريكية، والحقيقة أنها اتفاقية هيمنة وجعل الأردن ممراً للغزو، وهو ليس جديداً لكنه أصبح مقونناً ويعطي الولايات المتحدة نفوذاً واسعاً ولجنودها كذلك، وحصانةً قانونية بأثر رجعي من أي جرائم يرتكبونها في الأردن…
إن بنود الاتفاقية تكشف استباحةً حقيقيةً للأردن والأردنيين برغم كل ديباجات المئوية، كما تكشف عن اتفاقية إذعان أمليت على من لا يملك قراره السيادي.
إن هذه الاتفاقية تدخل في إطار الاستعداد لعدوان على سورية على ما يبدو أو التلويح بعدوان، وهو ما يكمل الحصار على سورية ويدخل في باب الابتزاز لسورية ومحور المقاومة، ما يدخل استراتيجياً في السعي لتعزيز أمن كيان العدو… ولا يمكن فهم هذه الاتفاقية بمعزل عن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة باتجاه الحدود اللبنانية السورية.
إن هناك على ما يبدو ملفاتٍ يجري تسخينها من قبل إدارة بايدن وأهمها الصدام مع روسيا وتمددها المقلق أو المرعب لواشنطن، لهذا تغدو سورية ساحة استراتيجية وهامة لقطع التمدد الروسي وتصفية نفوذها بتطويقه من الجنوب، لنفهم الحاجة لوجود اتفاقيات من قبيل هذه الاتفاقية بحيث تعطي الولايات المتحدة الأمريكية هامش حرية واسعاً وبذات الوقت تحاول أن توحي بالإطمئنان للحكومة الأردنية خشية الانتقام .
للأسف مئوية جديدة من الخضوع والتبعية ومنطلق للتآمر على الأشقاء، حسبناكم بعد المئة اشتدت سواعدكم وإذا بكم عدتم كما بدأتم .
لائحة القومي العربي
2021-03-23
تعليق واحد
متى كان للحكومة الاردنية موقف وطني ومشرف يذكره التاريخ
ومتى لم يكن الاردن ممرا للامريكان والصهاينة لشن عدوانهم على العراق وسوريا والقادم ايران لا سمح الله
النظام في الاردن متسول ويلعب على حبال واختلافات السياسة
وموقفه من الحصار ضد الامارات وموقفه ضد قطر عاد ورجع لاقامة علاقات معها وموقفها العدائي لسوريا فقط لانه يقف مع الامريكان واقولها تكرار
ان النظام الاردني خائن من المهد الى اللحد