اللغة العربية بحاجة الى مصطلحين جديدين!ابو زيزوم.
لغتنا من أوسع وأدق اللغات ، وبفضل تمرسها على الاشتقاق استوعبت الكثير من مخترعات العصر وأدخلتها تحت عباءتها دون كلفة ، لكن الكمال لله وحده فما زالت محتاجة الى مصطلحين اثنين يسميان حالتين نراهما كل يوم ونطلق عليهما اسماءً لا تطابق الواقع . الحالة الاولى ذلك الانسان السوري الذي تظاهر عام 2011 طلباً للحرية في بلاده وبعد اشهر حمل السلاح وأصبح مجاهداً سنياً يقاتل ضد العلويين ، ثم وبقدرة قادر صار يقطع رؤوس الأشخاص الذي يمارسون الحرية التي كان يطالب بها قبل عامين . بعد ذلك هاجر الى ليبيا ليساهم في حربها الأهلية . ومن هناك سافر الى أذربيجان لنصرة الاتراك على الأرمن . الذين يسمونه ثائراً يفعلون ذلك لعدم وجود لفظة تعبر عن حالته ، لكن هذا القصور في لغتنا لا يجب ان يستمر ولا بد من اختراع مصطلح مناسب يثرى لغة الضاد. الحالة الثانية التي تحتاج الى تسمية هي الجمهور المتضامن مع هذا الانسان ، الجمهور الذي يسمي تلك التقلبات ( ثورة ) ويتطلع لإنتصارها . وطبعاً البحث عن المصطلحين المطلوبين ليس حكراً على العلماء المعمرين في مجمع اللغة العربية وانما يحق لكل مواطن شريف يجد في نفسه الكفاءة ان يتطوع للمهمة النبيلة ليتحفنا بما يرى .
( ابو زيزوم _ 1019 )
2021-03-13