علينا قطع ذراع أمريكا في الداخل!
هلال عون.
أنْ يشتعل ثلاثون حريقا في توقيت واحد، وفي مناطق متعددة، فهذا يعني أن هناك عملاً منظماً، تقوده غرفة عمليات حربية معادية.
وكل تفكير بعيد عن ذلك يعني عدم معرفة العدو الحقيقي وعدم القدرة على مواجهته و إيلامه و ردعه، بالرد عليه بطريقته.
لا شك أن قائد حفلات الشواء والإفناء للطبيعة (للبشر والحجر والشجر والطير) في سورية هو امريكا وأتباعها في المنطقة، وعملاؤها في بلدنا.
وهنا علينا أن نطرح ثلاثة أسئلة مهمّة:
• السؤال الاول: هل تقوم امريكا أو اسرائيل او تركيا بشكل مباشر بإشعال الحرائق في بلدنا عبر تقنية الطائرات المسيّرة التي يبلغ وزنها بضعة غرامات فقط، أم أنها توكل إلى عملائها في الداخل تنفيذ هذه المهمة القذرة؟
• السؤال الثاني: من هم عملاؤها في الداخل؟
• السؤال الثالث: ماذا علينا أن نفعل بعدونا، ايّاً كان، لنردّ جرائمه بحقنا ولنسقيه من نفس الكأس فنردعه؟
في الجواب على الاسئلة الثلاثة أقول: ربما علينا امتلاك التقنية المناسبة للرد بالمثل. ولكن الذي علينا فعله بشكل حازم وصارم هو أن نشلَّ ذراع أعداء الخارج ببترها في الداخل.
أما ذراع أعدائنا في الداخل فهم: أولئك الذين حاربتنا بهم امريكا وأتباعها في المنطقة.
– إنهم اولئك الذين دمّروا المدارس والمعاهد والجامعات والمشافي والمصانع والآثار في بلدنا.
– الذين دمروا مواقع الوحدات الجوية والرادارات المخصصة لمواجهة العدو الخارجي.
– الذين قتلوا علماء الابحاث العلمية والصناعية وعلماء الآثار وعلماء الدين الاسلامي والمسيحي.
– الذين نصبوا حواجز القتل الطيّارة على الطرقات، وقتلوا الناس على الهوية.
– الذين خطفوا طالبات المدارس والجامعات وعرضوهن عاريات، ثم اغتصبوهن وقتلوهن ذبحا.
– الذين شَوَوا الاطفال والنساء أحياء في أفران عدرا العمالية.
– الذين بقروا بطون الحوامل وقتلوا حتى الأجنّة.
– الذين نزعوا كبد الإنسان السوري وأكلوه.
– الذين جاؤاو بالفتيات القاصرات لممارسة الزنا بهن ومعهن تحت بدعة جهاد النكاح، وتركوهن وتركوا أبناءهن فانتشرت كارثة مجهولي النسب. الذين صنعوا كتائب من الأطفال وعلموهم فنون الذبح.
-هؤلاء هم ادوات امريكا الذين تقتلنا وتنهبنا وتحرقنا بهم.
2020-10-11