شيوخ السياسه!
احمد موسى فاخر.
عندما أجبر خليفه المسحوقين علي بن ابي طالب على قبول التحكيم وانتدب ابو موسى الاشعري استدعاه وسأله بما ستحكم اجابه الاشعري بالقران فقل له علي بن ابو طالب دعه فإنه حمال أوجه أي أن كل سيفسره على هواه
صدق علي وبعد كل هذه السنيين نفهم حكمه علي من قوله هذا ونراه الان في عهد الاستسلام أمام الصهيوني ونرى الشيوخ ومن يسمون زورا وبهتانا بالعلماء يقلبون ظهر المجن لتفسيراتهم واستغلالهم للقران وتدين شعوبهم ويصرخون على المنابر بالدعوه إلى الاستسلام بحجه السلام بعد أن كانوا أنفسهم قبل سنوات قليله يرغون ويزيدون على نفس المنابر بالجهاد والدعاء بسحق واباده اليهود ولعنهم ولعن نسلهم
استلبوا وعي المؤمنين وإيمانهم في الحالتين وشوهوا النضال التحرري للشعوب ونضالها ضد الصهيونيه وقدموه كحرب دينيه مع الديانه اليهوديه والديانات الأخرى والطوائف
في الحالتين لم يكونوا الا خدم وعملاء السلاطين وسياسات مشبوهه خدمت إسرائيل والغرب وأضرت بشعوبنا واوصلتها إلى الهزيمه والعار .
شوهوا المعاني الدينيه النبيله وجعلوها اداه استلاب للمؤمنين وحولوهم إلى وحوش بشريه تكره كل ما هو جميل وإنساني في الدين وادخلوه في معارك سياسيه متقلبه وفسروه بخسه ونذاله فيما يفيد معارك سادتهم وقهر شعوبهم وعبوديتها.
الحل الوحيد والعاقل والذي يخدم الدين أكثر من أي شيء آخر هو منعهم وبالقانون من الحديث أو التفسير الديني للأحداث السياسيه وملاحقتهم بالقانون ومن أراد أن يتحدث في السياسه فليخلع جبته وعمامته والغطاء الديني وليتحدث في السياسه كما يشاء ولا يدع حاجز الدين بينه وبين من يهاجمهم ويشتمهم باسم الدين ويختبىء خلف تفسيراته التي تخدم أهدافه وأهداف من يخدمهم ايا كانت
2020-09-18