منوعات سياسية.. الوصول إلى الجرف وتداعيات عربية غير حميدة!
بقلم بكر السباتين.. *** أينما حل التخلف نهضت الطائفية من سباتها.. والإرهاب لا هوية له أو دين.. ويشمل ذلك كل من يرفض الآخر من أقصى اليسار حتى أقصى اليمين فعلياُ على الأرض.. أو من خلال التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.. وهذا لا يشمل من سلبت أرضه كالشعب الفلسطيني الذي يتعرض لسياسة الاحتلال والفصل العنصري وانتهاك الحقوق المشروعة والتهجير القسري.. أي أن اليمين الإسرائيلي (اليهودي) المتطرف الذي يمارس الإرهاب ضد الفلسطينيين العزل.. وداعش الإرهابية والمنظمات المسيحية في أنجولا وأفريقيا الوسطى تختلف جوهرياُ في أهدافها الإلغائية عن حركتي التحرر والمقاومة حماس والجهاد الإسلامي في غزة.. وفي سياق متصل إليكم الخبر التالي: فبعد حظر الدين الإسلامي في أنجولا، وهدم مساجد المسلمين، ومنعهم من أداء عباداتهم، جاء الدور على المسلمين في جمهورية إفريقيا الوسطى، الذين يتعرضون لأبشع الجرائم على يد الميلشيات المسيحية المتطرفة، التي تقوم بعمليات قتل وإرهاب منظمة، وتنقية عرقية بشعة للقرى والمدن التي يقطنها المسلمون؛ ما دفعهم إلى الهروب الجماعي إلى الدول المجاورة.. وفي جلسة مجلس الأمن الدولي حول التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، أشار الأمين العام إلى وصف فرار المسلمين من جمهورية إفريقيا الوسطى بأنه “نزوح على نطاق تاريخي”، وقال: “يتعين أن نفعل أقصى ما يمكن لمنع وقوع مزيد من الفظائع والعنف الانتقامي، خاصة الاستهداف الواسع والمنسق للمجتمعات المسلمة. فما رأيكم دام فضلكم! ***
برأت المحكمة حزب الله فماذا أنتم فاعلون! إلى كل من يهاجم محور المقاومة انسجاماً مع التضليل الإعلامي، والفوضى الهدّامة التي يمارسها عربان صفقة القرن، وعلى رأسهم الإمارات ( ساحل عمان المتصالح)، ويدافع عن الكيان الإسرائيلي ولو بسكوته عن جرائمه في غزة وجرائم حلفائه في اليمن وليبيا، وقد استبدل العدو الإسرائيلي بعدو آخر مثل تركيا أو إيران أو حتى سوريا وحزب الله وحماس، سواء توافقنا معهم أو اختلفنا.. ولو شطح به الخيال المريض باعتماد جزر (الواق واق) كعدو افتراضي بديل في لعبة الببجي.. أولئك الذين يتمنون للبنان خراب البيت.. أقول لهم: وأخيراً حصحص الحق وبانت العورات بعدما انتزعت عنها المحكمة الدولية ورقة التوت.. أقولها لمثيري الفتن والتضليل الإعلامي المتصهينين ممن يراقصون الشيطان في العتمة ويرمون شباكهم في المياه الآسنة، وقد تكشفت الأقنعة عن وجوههم المكفهرة، ممن راهنوا دائماً على قرار المحكمة الدولية المعنية بالتحقيق في جريمة اغتيال الحريري، والذين يمارسون الدور ذاته فيما يتعلق بتفجيرات مرفأ بيروت، نخبرهم بأن الحكم قد صدر عن قاضي المحكمة آنفة الذكر، فخيبت الرياح مساعي العابثين الصهاينة وحلفائهم، وساعدت المحكمة في الذهاب نحو بقعة الضوء التي يطوقها الظلام.. فقال القاضي ديفيد ري في قراره القطعي: “إنّ سورية وحزب الله ربّما كانت لهما مصلحة خاصّة، للقضاء على السيّد الحريري وحُلفائه السّياسيين لكن ليس هُناك أيّ دليل على أنّ قيادة حزب الله، أو السّلطات السوريّة، يَثبُت أنّه كان لهما دور في عملية الاغتِيال التي راح ضحيّتها 21 قتيلاً، إلى جانب الحريري، وأكثر من 221 مُصابًا”، وبرّأ القاضي ثلاثة مُتّهين، وثبّت التّهمة على سليم عياش الذي وضع القُنبلة دون الإشارة للجهة التي تقف من ورائه. ولو حسنت نية القائمين على المحكمة الدولية في الكشف عن الجهة التي تقف وراء الحقيقة لما تأخر قرار الحكم أعلاه علماً أنه جاء منقوصاً ويخفي أكثر مما يظهر.. والذي جاء بعد اغتيال أو اختفاء أهم شهود القضية من قبل الجهة المدبرة للحادث والتي لا أبرئ كيان الاحتلال الإسرائيلي منها.. لذلك وحتى لا تعاد الكرة من جديد، فلا بد من حماية الشهود والمتهمين في حادث تفجيرات مرفأ بيروت؛ حتى تتبين الحقيقة التي تأخذنا مؤشراتها المنطقية إلى تل أبيب وحلفائها من العرب، الذين يعوثوت فساداً في وطننا العربي المطعون في الظهر.. عجبي ***
الإمارات المحتلة إسرائيلياً إلى أين! العلاقة السرية بين الإمارات العربية (ساحل عمان المتصالح) وكيان الاحتلال الإسرائيلي تطفو على السطح وتتجلى بأبشع صورها من خلال صدور البيان المشترك حول التوصل إلى اتفاق بوساطة أميركية لتطبيع العلاقات الشامل بينهما.. من جهته قال ولي عهد الإمارات بن زايد: “في اتصالي مع ترامب ونتنياهو تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية” وهي الحجة التي نفاها نتنياها مؤكداً بأن تأجيل الضم تم لأسباب داخلية، وكأن الضم لم يحصل وبمباركة إماراتية.. هذه متاجرة ساذجة بحقوق الفلسطينيين وغير مقبولة من دولة عربية تعتبر أحد أهم أركان صفقة القرن.. والمضحك المبكي ما قاله ترامب عبر تويتر في أن: “اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات انفراجة كبيرة” المبعوث الأميركي الخاص للسلام بريان هوك قال: ” اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات “كابوس” لإيران” بل كابوس للشرفاء العرب.. إنه السم الذي يوضع في الدسم.. وكأننا تشجع ونتحالف مع الكيان الإسرائيلي الذي يحتل فلسطين ضد إيران التي تدعم المقاومة بالمال والسلاح رغم اختلافنا معها في كثير من الملفات المعنية بمنطقتنا.. ولم يأت هذا السياسي على ذكر تركيا التي انبرى عربان صفقة القرن أنفسهم لشيطنتها أيضاً.. هذا خلط للأوراق من قبل أحد مخالب تل أبيب في الخليج.. الإمارات العر…..بية.. المخلب الذي يلعق صاحبه بقايا فلسطين على موائد اللئام ثم يبتسم في وجه الضحية.. الإمارات تعلم بأن ما يسمى “إسرائيل” هي كيان يحتل فلسطين ويطمع بالتمدد الاقتصادي عربياً، وتسبب بأبشع المجازر في جنين وغزة وجنوب لبنان.. ويضرب العواصم العربية دون رادع والمتسبب بانفجار بيروت، وهو صاحب فكرة سد النهضة حيث ضرب الأمن المائي المصري وحبس مياه نهر النيل الذي تم اغتياله على رؤوس الأشهاد، وهو العدو الناهب للثروات الفلسطينية.. ما يعني في نظر بعض المراقبين أن نشاط الإمارات التخريبي المريب إنما يتبع استراتيحية تل أبيب التدميرية في الوطن العربي والذريعة الشيطانية الواهية تتلخص في صد الخطر الإيراني الراعي للمقاومة (الإرهاب).. خيب الله مسعى الذين رسخوا هذا المفهوم في العقل العربي المغبون.. والذباب الإلكتروني بدأ يشحذ سكاكينه للنيل من كل رأي يرفض هذا الاتفاق بذريعة أنه موجه ضد إيران وحزب الله والمقاومة في غزة.. هذا ذباب حقيقي وأذيته لا تقل عن أذية عملاء العدو الإسرائيلي.. أما العروبة فقد دقت الإمارات (ساحل عمان المتصالح) آخر مسمار في نعشها.. حينما تحولت إلى خط دفاعي أمامي للاحتلال الإسرائيلي.. فما دام الاحتلال يسيطر حتى على نظام المراقبة والاتصالات الإماراتية وشرع بالتغلغل في اقتصادها وزرع أهم عملائه في مواقع استشارية متقدمة فيها مثل دحلان؛ فهذا يعني بأنها أرض تم احتلالها برضى قادتها من قبل عدو صهيوني يتمدد في وضح النهار.. عجبي! ***
الكويت ومواقف الشرف
موقف الكويت من التطبيع مع الكيان الصهيوني ثابت ولن يتغيّر. هذا ما نقلته صحيفة القبس الكويتية على موقعها الإلكتروني يوم السبت الماضي عن مصادر مطلعة قائلة:
“إن الكويت ثابتة على موقفها وستكون آخر دولة تطبِّع مع إسرائيل”.
وكان نائب وزير الخارجية الكويتي شدد في في وقت سابق على أن موقف الكويت واضحٌ ومعروفٌ من رفضِ التطبيع مع “إسرائيل”، ولا خطوات كويتية باتجاه ذلك ولا موقف رسمي غير هذا الموقف. والكويت بموقفها الشريف هذا كأنها ترمي المستحيل في وجوه الضاغطين عليها باتجاه الوقوع في فخ التطبيع المهين.. أي أنها لن تكون صهيونية كعربان صفقة القرن وعلى رأسهم الإمارات (ساحل عمان المتصالح) وعليه فقد أوضحت المصادر أن الموقف الكويتي يأتي متّسقاً مع نهج سياسة الكويت الخارجية الراسخ على مدى عقود في دعم القضية الفلسطينية ومساندتها، باعتبارها قضية العرب الأولى، والقبول فقط، في حلّها، بما يقبل به الفلسطينيون. وينبغي التذكير بالموقف الشعبي الكويتي إزاء التطبيع المهين مع دولة الاحتلال الإسرائيلي متجسداً في انتفاضة كويتية شعبية كاسحة في وجه الإعلام الإسرائيلي وذيوله، رفضاً وشجباً واستنكاراً.
إن التطبيع مع القاتل لأشد “عهراً” من المبيت في مواخير الرياء رغم أن المطبعين هم شياطين التخريب في عالمنا العربي الذي باتت تنحسر في مساحته الرحبة مضامير الفرسان الحقيقيين. *** المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي المجرم وحليف الإمارات الإستراتيجي، صرح بأن “القبة الحديدة اعترضت قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من قطاع غزة”. وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي الحربي والمسير في وقت متأخر من ليلة السبت الماضي، غارات على مواقع تابعة لـ”حركة المقاومة حماس” في مناطق شرقي ووسط القطاع.. المقاومة التي أدرجها عربان صفقة القرن في خانة الإرهاب وفق الرؤية الصهيوأمريكية. وأصيب 6 فلسطينيين بجروح متفاوتة، بسبب إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز على متظاهرين تجمعوا شرقي القطاع للمشاركة في فعالية الإرباك الليلي.. وتستمر المقاومة ضد العدو الإسرائيلي، وعساها تفشل مشاريع الاحتلال وعملائه وعلى رأسهم الإمارات (ساحل عمان المتصالح) في أية بقعة من فلسطين.. ***
اليمين اللبناني الذي تسبب بمجازر مخيمي صبرا وشاتيللا بدعم إسرائيلي ومخيم تل الزعتر الذي اقتحمه حزب الكتائب عام 1976، يعاد إنعاشة من قبل فرنسا التي تخطط لدخول بيروت بذريعة إنقاذها من سيطرة محور المقاومة وتجريد حزب الله من سلاحه. فهل يُصدق الاستعمار حينما يعرض خدماته!! عجبي *** اقترح د محمد البرادعي، العودة لمفهوم الدولة الواحدة بدلاً من حل الدولتين، والدفاع عن القضية الفلسطينية كقضية “فصل عنصري” *** لم تكن مصادفة أن يشن الجيش الإسرائيلي حرباً مفتوحة على شعبنا في غزة لاجتثاث المقاومة في الوقت الذي ابرمت تل أبيب اتفاقها الخياني مع الإمارات العبرية.. عهر مكشوف. *** ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية ، مساء الاثنين، إن “إسرائيل” تضغط على الولايات المتحدة لمنع بيع طائرات “إف 35” للإمارات رغم اتفاق تطبيع العلاقات. *** الطيران الإسرائيلي يقصف غزة لصرف الانظار عن خيانة بن زايد والعميل الصهيوني دحلان الذي تبرأت منه عشيرته في بيان رسمي صدر يوم أمس.. *** أحد الأصدقاء طلب مني أن أنضم إلى حزبه اليساري فقلت له أنت تطلب مني أن أقيد قلمي.. فأنا لست كاتباً طارئا حتى أشرذم مواقفي في عاصفة التجاذبات.. السنونو لا يتنازل عن الحرية.. ما زال صديقي ينتظر الجواب!! عجبي