ما الذي ينتظر العراق بعد رفع “علم المثليين ” في شهر رمضان ؟؟
كاظم نوري.
منذ عام 2003 عام الغزو والاحتلال و ” والمحتل الامريكي البريطاني ” وادواتهما من ” موساد وماسونية” وكافة اشكل منظمات ومؤسسات الرذيلة التي قدمت مع القوات الغازية وهي تحمل مسميات زائفة” منظمات المجتمع المدني ” ” تتغلغل في العراق وتعمل ليل نهار تحت ” لافتات ومشاريع انسانية وتربوية كاذبة خاصة في وسط وجنوب العراق لان المحتل لايحتاج لذلك في شمال العراق فهي منطقة تحتضن كل جماعات الدمار والتخريب و تعد مرتعا تاريخيا للموساد” منذ عهد اجداد حكام تلك المنطقة وقد وثق ذلك اكثر من خبير واكاديمي غربي وهناك مجلدات وكتبا صدرت بهذا الشان لعل ابرزها ” كتاب ” الاكراد والموساد” المعزز بالصور التي تجمع بعضا من قادة الكرد بمسؤولين صهاينة لكاتب فرنسي .
اما حكام العراق من “المتاسلمين” الذين قدموا مع المحتل من الذين تطرز ” جباههم” اختام سوداء للدعاية التي يختبئون وراءها باعتبار ان ” سيماهم في جباههم وليس في وجوههم من اثر السجود” فهم منشغلون بامور اخرى طيلة اكثر من عقد ونصف من السنين كانت ولازالت لديهم اهتمامات اخرى في العراق لاشان لهم بالخراب تتمثل ب” المنصب والخزينة” وتركوا المجتمع العراقي ” لقمة سائغة” لادوات المحتل الاجنبي التخريبيبة الذي فاجاهم بصفعة ” رفع علم المثليين” على بعض من سفارات تابعة لحلفائه في شهر مقدس هو شهر رمضان.
انها رسالة واضحة وصفعة توجه الى جميع العراقيين وليس المسلمين وحدهم لان الديانات الاخرى السماوية من مسيحية وغيرها ترفض ” اللواط” ايضا لانه يتنافى مع القيم الدينية والاخلاقية اتي وردت في الكتب السماوية .
لن تجرؤ هذه السفارات على رفع العلم ” علم المثليين” على سفاراتها حتى في اسرائيل لكنها فعتله في بلد مثل العراق فتخيلوا اية استهانة واستخفاف تمثلت بهذه الخطوة التي اقدمت عليها سفارات بريطانيا وكندا فضلا عن بعثة الاتحاد الاوربي في بغداد.
ان الشجب والاستنكار والتنديد لم يجد نفعا بعد ان تحول الى سلاح المستكينين المهزومين فالعلاج واضح ولايحتاج الى ” مصطلحات نحذر ونستنكر ” فالقادمات اسوا من الذي حصل والذي يستهدف اثارة العنف والصراعات من جديد وقد نسمع يوما ان المرقد الفلاني جرى تفجيره او ان الشخصية الدينية اغتيلت على يد مجهولين هكذا تعمل دول الاحتلال والمنظمات التابعة لها في داخل العراق منذ الغزو وحتى الان.
اما اولئك الذين اصابهم الخدر من اللصوص والسراق الذين انشغلوا ب” تقاسم الحصص” والسحت الحرام فان استمرار وجودهم في السلطة قد يجر العراق الى متاهات لاتحمد عقباها ” وليتها ساعة ندم.
2020-05-19