منوعات.. تداعيات وباء الكورونا في العالم.. مقالات وخواطر!
بقلم بكر السباتين.
في زمن الكورونا، فرنسا أصبح الإنسان فيها أغلى من التنمية.. فصابروا يا أردنيون فحال دول العالم واحد..
دخلت “حال الطوارئ الصحية”، اليوم الثلاثاء، حيز التنفيذ في فرنسا، لمدة شهرين بموافقة البرلمان الفرنسي، وهي تنص على عزل إلزامي، وتعطيل المؤسسات، وتدابير أخرى تضع قيودا على التنقل والتجمع والعمل. وقد سبقتها بريطانيا إلى ذلك.. أما في إيطاليا فالحال من سيئ إلى أسوأ..
من جهة ثانية، وبعد نجاحها في تطبيق سياسة العزل وحظر التجوال، أعلنت الصين اليوم الثلاثاء رفع القيود على التنقّل في مقاطعة هوباي التي كانت نقطة انتشار وباء كوفيد-19 العالمي، بينما شدّدت الحكومات حول العالم إجراءات العزل التي تؤثّر على 1,7 مليار شخص في إطار المساعي للحد من تفشّي الفيروس.
على الأردنيين أن يلتزموا بالحظر حتى تمر هذه الظروف بخير وسلام ولا تستمعوا إلى من ينصح بغير ذلك من الرأسماليين الذين همهم حصاد الأموال ولو على حساب صحتكم.. وأعني هنا كل أصحاب المليارات في العالم دون استثناء فهم يحلقون أعلى من همومنا..
***
هذه المرة تتصدر القوارض وخاصة الفئران مشهد الوباء من خلال فيروس “هانتا” القاتل الذي أودى بحياة مواطن صيني هذا اليوم.
وهو أقل خطورة من فيروس “كورونا” الخبيث، ومحدود الانتشار، كونه لا ينتقل من شخص إلى آخر؛ بل يصيب الإنسان من القوارض مباشرة، وخاصة الأطفال والحوامل وكبار السن.
من جهتها السلطات الصحية الصينية لم تفصح عن المزيد من التفاصيل حول الفيروس وحالة الأشخاص الذين تم فحصهم، ولكن تقارير عالمية وصينية ومنها موقع منظمة الصحة العالمية الرسمي، أشارت إلى أن فيروس “هانتا” سبق وأن انتشر في بعض الدول من بينها الولايات المتحدة الأمريكية في التسعينيات عندما أصاب نحو 600 شخص، توفي منهم حوالي 36%.
ونقول الحمد لله أن هواية تربية الفئران البيضاء غير شائعة بيننا، ولكن الخوف من الفئران الرمادية التي قد تباغت الفقراء في الأحياء الشعبية المكتظة من المصارف.. أو تداهم المزارع ومطاحن الحبوب وربما مخازن الطحين في الأفران، ومساكن عمال ورشات البناء المنتشرة في كل مكان.. الله يسترها..
***
لماذا لا يضع ترامب في الاعتبار ما تعانيه السعودية من نزف في إيرادات النفط الناجم عن صراعها مع روسيا، ويطالب بن سلمان بدعم برنامج ترامب لمواجهة فيروس الكورونا بخمسين مليار دولار، والسؤال هو: ألا تصاب البقرة الحلوب بجفاف الضرعين بسبب فيروس كورونا!؟ ألا من كابح لأطماع المقامر الأمريكي الأبرص.. ترامب! عجبي
***
من قال أن بيوتنا معزولة بسبب الوباء كورونا! فهذا المطر يطرق أبوابنا ويصافح العيون ونحن نقرأ الحكايات لأطفالنا كي ينيمهم السندباد وعلي بابا والسندريللا .. دعونا نتناسى الكورونا قليلاً بعد أن نلتزم بشروط الوقاية الصحية، ونبسط أرواحنا وكأننا في عطلة مفتوحة نقضيها مع الأسرة في البيت الصغير.. وهذه نصف الوقاية.. صباح الأمل الجميل. دقائق من امطار الخير العمانية فجر اليوم الأربعاء
***
حينما تتصرف الحكومة كالأب الحاني يخرج المواطن من عباءة الخوف ويتحدى الصعاب
من أجل وطن يخلو من الكورونا
***
الشاعر محمود درويش والفنان عبد الحي مسلم زرارة، تجاوزا حدود الوطن إلى العالمية ويمثلان ضمير الإنسان وجدانياً في كل زمان ومكان..
***
لا يوجد ما هو أطيب من خبز البيت فقد أصبح زادنا اليومي وخلصنا من أزمة الأفران
***
أين أصحاب المليارات جميعاً في الأردن من التصدي لوباء الكورونا بدعمهم السخي! أم أنها الرأسمالية المتوحشة التي تحول دون ذلك!؟
***
الغريب أن الذين يحملون إزر الوباء لحفل الزفاف في إربد، أكثرهم يخالف قوانين الحظر!!؟ عليكم الالتزام بالتعليمات أولاً واتركوا المصابين في عهدة الله
***
لا يجب الموافقة على كسر الحجر الصحي يوم الثلاثاء تحت أية ذريعة على أن تجد الحكومة طريقة لخدمة الأهالي دون السماح لهم بالتقاط الفيروس وهدم خطة العزل الطارئة
***
أقدرك حينما تحترم مبادئك دون تعصب أعمى وتتقبل وجود الآخر، مهما كان اتجاهك من اليسار حتى اليمين أو بينهما ولو اختلفت معي.
***
في عالم الفتن والرياء يقف الشيطان واعظاً مشوهاً الدين، وفي عينيه دموع التماسيح ومكر اللئام..
***
رغيف الخبز نعمة لا تحولوه إلى نقمة فالتزموا بالحظر.. الكورونا لا يميز بين ضحاياه، هو والموت على اتفاق
***
لا عتب على الحكومة فقد كفت ووفت والكرة الآن في ملعب المواطنين فالكورونا يتربص بالجميع دون تمييز
***
دائرة الإفتاء تدعو إلى إخراج الزكاة وعدم تأخيرها إلى رمضان
***
الأردن بعد الصين في قدرته على التحكم بنظام العزل على مستوى العالم وبقي على المواطنين الارتقاء إلى مستوى المسؤولية
***
هل تُحوّل الدولُ الميزانيات العسكرية لصالح برامج الصحة والتعليم في إطار التنمية ما بعد وباء الكورونا فنضمن مستقبلًا أكثر أماناً.. وهل نغير من عاداتنا!
***
ليت الشعبَ يُدرك بأنه مشارفٌ على الهلاكِ لو ظلَّ يكابر.. فالكورونا لا يُعانَدُ فهو الهلاكُ بعينه
***
ننشد التغيير الجذري حينما يوحد الخطر الداهم جبهتنا الداخلية وإلا فالأوبئة ستظفر بمستقبل البشرية..
26 مارس 2020