صالح حسين. السفارات الأمريكية في الوطن العربي: أوكار للاعتداء السافر على الشعوب وسيادة الأوطان، عملاء أمريكا: هروبا صاعد للسماء، ومنقذا نازل عل الأرض ( عامر الفاخوري وعدنان الزرفي ) نموذجا في العراق ولبنان ! منذ الاحتلال الامريكي للعراق عام 2013 ونحن لانختلف عن ( يخنة الباذنجان – سبزي ) سواء كانت بقشرة او بدونها، وبما أن كلشي أصبح من صنع أمريكي حتى قياداتنا المحلية علمانية أو إسلامية… يقال: عن فوائد قشر الباذنجان في محاربة الشيخوخة العربية… حيث كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن مركبات “باسيولين” المضادة للأكسدة، والموجودة في قشر الباذنجان، تخلص الجسم من الشوارد الحرة التي تتسبب في الإصابة بالشيخوخة وخصوصا العربية. وأوضحت الدراسة، أن قشور الباذنجان، تحمي جدران خلايا الجسم والدماغ العربي من التلف، كما تنتج هرمونات الذكورة والأنوثة وتكون أملاح عصارة المرارة اللازمة لامتصاص بعض الفيتامينات المهمة، كما تحتوي ثمار الباذنجان على مركبات ” فينوليك ” المضاد للأكسدة، وأهمها حامض ” الهوردجنيك ” الذي يعد من أقوي مضادات الأكسدة النباتية، ويقي من حدوث خلل بتركيبة الحمض النووي، الذي يمنع تكوين الخلايا السرطانية عند العرب، فضلا عن دوره في تخفيض نسبة الكوليسترول الضار… لذلك يجب قلى البذنجان بقشرة او عمل صنية بذنجان بالقشر او تقليمها يعنى نترك بعض القشر فيها . وصحتين و عافية على قلوبكم المقشرة أصلاً! مربط الفرس: العراقيون عموما وفي المقدمة اليسار منهم، ينظرون بعين الشك والريبة للقيادات السياسية، المشاركة بالسلطة، منذ عام 2003 ولا زالت، وبشكل خاص قيادة الحزب الشيوعي العراقي، على ما يسمى بـ( قانون منح الجنسية العراقية / 2019 ) وما يحمل من مخاطر على العراق ومستقبل سيادته الوطنية، لكن ليس غريبا على هذه القيادات ومن يصفق أو متفرجا لها، حيث إنها سبق وخدعتنا بتأيدها ( نزوات الأكراد بالانفصال، التدخل ألإيراني، الحصار، الاحتلال الأمريكي والدستور وما حمل ) خلافا للثوابت المبدئية والوطنية!