الفزع والترويع لأغراض تجارية !
أشرف الهندي .
يبدو أن ترويع الناس فى العالم كله من خطر فيروس كورونا كان مخططا له .. ولاغرابة فى ذلك ولا اندهاش .. فشركات الأدوية الكبرى عابرة القارات ومحتكرة الأدوية وانتاج الأمصال تعمل بموازنات تقدر بالمليارات .. ولها ممارسات شيطانية لاتخفى على أحد .. وهى تستهدف بالقطع تحقيق أرباح خيالية من ترويج هذه الحالة المجرمة من الترويع .. واذا نحجت هذه الحملة من الترويج الممزوج بالترويع لتأهيل كل دول العالم بغير استثناء لشراء المصل الذى سيعلن عنه قريبا
واللى هيسبق منهم هياكل النبق أو الشهد على حساب تخويف الناس واستغلال هلعهم وأوجاعهم .. أي ستربح هذه الشركات مليارات دفعة واحدة من مصل واحد أصبح العالم كله يترقبه تحت وطأة هذا التخويف والترويع وتضخيم حالات الوفيات والاصابات ..
وبمقاربة بسيطة يتضح لنا ، أنها قد تكون خطة جهنمية محكمة ..
خطة (ترويج الترويع) إذا جاز التعبير
فمثلا فيروس كورونا الحالي قتل نحو ٤٠٠٠ شخص فى الصين وغيرها .. فى حين أن ضحايا أمراض القلب والسكر والضغط بالاضافة الى الكبد والإيدز مثلا تفتك بمئات الألوف سنويا .. وهكذا يربحون من تجاره الوهم بحسب وصف الصديق محمد نصر
لقد زودوها فعلا
حتى فاحت رائحتهم
شركات ادوية اقرب الى المافيا
وراءها دول بغيضة اقرب الى العصابات
تسابقوا وزايدوا علي إصابه الناس بالرعب و الآن يتسابقون ليعلنوا عن إكتشاف العلاج أو اللقاح لان من يعلن أولاً سيربح أكثر
وعندما نعود لضحايا الانفلونزا الاسبانية التى ضربت العالم عام 2018 أى منذ قرن تقريبا نجد أنه خلال عامين فقط، تعرض نحو 500 مليون شخص حول العالم للفيروس المسبب للأنفلونزا الإسبانية فارق الحياة منهم 50 مليوناً بسبب مضاعفات المرض. وبسبب ذلك، تخطى عدد ضحايا هذا الوباء ضحايا الحرب العالمية الأولى المقدر عددهم بحوالي 20 مليوناً بين قتيل وجريح.
في تلك الأثناء، سجّل أعلى معدل وفيات بسبب الأنفلونزا الإسبانية خلال فترة خريف عام 1918 حيث بلغت أعداد ضحايا هذا الوباء أرقاما قياسية فخلال شهر أكتوبر 1918 لوحده وضعت الأنفلونزا الإسبانية حدا لحياة 200 ألف أميركي. وبسبب هذا الارتفاع المفاجئ في أعداد الضحايا، يؤمن أغلب المؤرخين بوقوف فيروس متحور وراء الموجة الثانية للأنفلونزا الإسبانية.
وبعيدا عن هذه الأرقام ، نجد البعض منا يرتكب جريمة الكذب وبأسلوب متعمد أو ركوب لموجة التهريج أو مايسمونه الفيساوية (الهبد) عن جهل أو غباء أو غرض
مصريون فى البداية أكدو أن مصر موبوءة بفيروس كورونا ومنهم تطوع جهلا وذورا بنشر مقاطع لحالات حوادث فى المدارس على أنها فزع من الفيروس .. وهات ياتريقة على الوزارة والوزيرة والحكومة بل البلد كلها ..
ثم توقف هذا التهريج فجأة لينتقل الى محطة أخرى حسب مستجد زيارة الوزيرة للصين
هذه المرة نشروا أن مصر قدمت علاجا لفايروس كورونا إلي الصين !
بل أكدوا أن الصين أذاعت النبأ رسميا !
والحقيقة كما أشار إليها الأديب ابراهيم عوض القن
أن مصر رسميا نفت ما يردده بعض مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي بشأن الزعم بإن وزيرة الصحة المصرية في زيارتها إلي الصين قدمت علاجا للصينيين .
والسؤال : فلماذا الكذب إذن ؟
ولا ندري كيف يخترع أحد خبرا من لا شيء وينشره علي اساس أنه حقيقة وهو يعلم تماما أنه كاذب .. إلا أن يكون ذلك غرضا خبيثا وترسا فى حرب..
ومن اجل ذالك قال الله جل جلاله : إذا جاؤوكم فاسق بنبأ فتبينوا. الآيه.
والرسول الكريم فى الحديث الشريف يقول : المؤمن لايكذب
أي أنهم يجردون انفسهم من صفة الايمان ، بجهل أو لامبالاة او لغرض خبيث
وفى كل الاحوال خسارتهم فادحة
وفى إطار التطمينات والطروحات الموزونة نشرت منظمة اليونيسيف على موقعها الالكتروني هذه المعلومات الجيدة رغم بساطتها ليعلمها الناس من باب التطمين وعدم الفزع الذى تحاول شركات الأدوية الكبرى الترويج له كما أسلفنا لأغراض تجارية
فايروس الكورونا كبير الحجم حيث قطر الخلية 400- 500 مايكرو، ولهذا فإن أي قناع يمنع دخولها فلا داعي من استغلال الصيادلة للتجارة بالكمامات .
الفايروس لايستقر في الهواء بل على الأرض لذا لا ينتقل بواسطة الجو.
فايروس الكورونا عند سقوطه على سطح معدني فإنه سيعيش 12 ساعة لذا غسل اليدين بالصابون والماء بشكل جيد يفي بالغرض.
فايروس الكورونا عند سقوطه على الأقمشة يبقى 9 ساعات لذا غسل الملابس أو تعرضها للشمس لمدة ساعتين يفي لغرض قتله.
يعيش الفايروس على اليدين لمدة 10 دقائق لذا وضع المعقم الكحولي في الجيب يفي بغرض الوقاية .
في حال تعرض الفايروس لدرجة حرارة 26 – 27 مئوية سوف يُقتل فهو لا يعيش في المناطق الحارة. أيضا شرب الماء الحار والتعرض للشمس يفي بالغرض
والابتعاد عن المثلجات والأكل البارد مهم.
الغرغرة بماء دافئ وملح يقتل جراثيم اللوزتين ويمنعها من التسرب إلى الرئتين .
الالتزام بهذه التعليمات يفي بالغرض للوقاية من الفايروس..
2020-03-06