الكرامه هي سياده وطن … واريد كرامه كيف افهمها !
رينا شيفاجي.
عندما يهدد ترامب وتهدد وزاره خارجيته على تجويع الشعب العراقي علنا بتجميد اموال عائدات نفطه التي تعتاش عليها ملايين شعبنا لا بل سرقتها لتجويعه كما فعلت سابقا وقتلت اكثر نصف مليون طفل بحجه *مصالح امريكا تقتضي ذلك* ( قول مادلين اولبرايت ) وان عدم السكوت مجددا هنا فقط يحق لي القول اريد كرامه ، والكرامه هي الوقوف مع حاله ممارسه العراق وشعبه بغض النظر عن الصراعات الداخليه فيه لحقه الذي كفله له القانون الدولي ومفردات الاتفاقيه الامنيه والتي اعطتنا الحق بانهاء اتفاق وقع بحريه انهاءه بضوابط يحب ان تحترم والتي هي لم تاتي على ذكر قواعد عسكريه دائمه في العراق اصلا ، في هذه الحاله بعدم الاحترام والتهديد والابتزاز احس بان هناك من يهين ويستهزاء بكرامتي وكرامه وطني وشعبي وتقتضي غيرتي ادبيا واخلاقيا ووطنيا بالدفاع عنها ، والقول *اريد كرامه* يعني علي بالدفاع لاسترجاع كرامتي والوقوف ضد من اهانها ، وان نحدد ان هذه السفاهه والتهديد يدخل ضمن مسلسل تشريع الظلم وفقدان العداله بين الدول وشعوبها وهناك من يحاول ان يستعبد شعبا اخر بالقوه والسلاح الذي يملكه في هذه الحاله تكون كرامة هذا الشعب الذي يوطيء راسه بالقبول والتبريرات هي المهانه والعبوديه ومن يريد كرامه عليه رفع راسه بايباء وشهامه تدفعه غيرته على الصراخ: لابل سنخرجكم رغم قوتكم لان الحق حقنا ولسنا عبيدا لاحد وما تحتاجه دولكم للتطور هو عندنا هو ملكنا هو نفطنا وثرواتنا وهناك قوانين دوليه تدعم حقنا ولن نكون بغير كرامه ولن نتنازل عن حقنا في ثرواتنا ولا في عائداتها بسبب ابتزاركم وتهديدكم او بسبب تبريرات للصراعات في المنطقه وظلالها داخليا ، شريعه الغاب التي تحاول سياسات امريكا واموالهم وشركاتهم وبنوكهم ان تشرعها عالميا هي اهانه لكرامه البشر والشعوب وحقوقها ، وشعبنا ومن يريد كرامه ويفهم معنى الكرامه عليه اولا مقاومتهم، تذكروا نحن نعيش القرن الواحد والعشرين وليس في غاب العصور الغابره
2020-01-20