الوعي المضطرب والموقف البائس…!
احمد الناصري.
مشروع الاحتلال الأمريكي لبلادنا موضوع خطير وصعب، لا يمكن مواجهته بهذه الطريقة والخفة.
تفاصيل مشروع الاستعمار القديم وصولاً إلى الاحتلال الأمريكي لبلادنا وتخريب منطقتنا، هذا المشروع هو المشكلة الرئيسة (أرأس) التي تواجهه بلادنا ومنطقتنا. المشكلة الأخرى الرئيسية أيضاً، هي الفشل في مقاومة ودحر هذا المشروع وتحقيق الاستقلال والنهضة والتطور…
الواقع المحدد، كما هو الوضع العام الحالي كارثي ومعقد، يحتاج إلى دراسة وتحليل عملي واقعي لاتخاذ مواقف صحيحة.
العملية السياسية الطائفية الحالية هي اداة بيد الاحتلال، حققت كل هذه النتائج الكارثية المدمرة.
الانتفاضة الوطنية مواجهة لهذا الوضع السياسي وكل نتائجه.
لا يمكن لوعي ديني طائفي مشوش ومضطرب أو مواقف شكلية خاطئة وكلام سطحي أن تواجه كارثة الاحتلال ونتائجه في بلادنا.
تظاهرات الجمعة القادمة ليس لها علاقة بالعمل الوطني الحقيقي لمواجهة الاحتلال. انها عملية مفتعلة تسعى إلى شق وتخريب التظاهرات أو السيطرة عليها.
حماية الانتفاضة وتطويرها، هي المهمة الرئيسية…
2020-01-16
تعليق واحد
الهدف من ما يسمى الحراك او الانتفاضة هو حراك تقوده ايدي وليس خفية وهي ايادي الاحتلال الامريكي البغيض والهدف منه هو لخلق فوضى ولتشويه المقاومة الوطنية في العراق وتشويه الحشد الشعبي بكل فصائله وخلق النبذ والكراهية ضد الدولة الاسلامية البطلة في ايران. لكن لمدة ثلاث اشهر لم تنجح امريكا ومعها وبكل ادواتها الخونة المحليين والخارجين من ما بعد العراق لجر هذا الحراك الا مبتغاهم ومخططاتهم وها هي المظاهرة المليونية القادمة التي دعت لها جميع فصائل المقاومة ضد الاحتلال هو الرد الحاسم لهذا المخطط ومن ينظم لهذه المظاهرة من من يتواجدون في ساحة التحرير والناصرية وكربلاء تكون له الصبغة الوطنية وما عدهم فأنه يصب في مشروع الاحتلال بوعي او بدون وعي.
القرار التاريخي للبرلمان العراقي وموقف رئيس الوزراء بطلب واضح لمغادرة جميع القوات الاجنبية العراق وترك العراق للعراقيين ما هي الا خطوة وقرار تاريخي مهم في تاريخ العراق وما على الحكومة الا ان تضع هذا القرار على السكة الصحيحة وتفعيل هذا القرار بشكله السريع والفعال وان ترسل الحكومة العراقية كتب رسمية للدول الاجنبية المعنية لمغادرة العراق وتحديد فترة زمنية لهم للمغادرة وبعكسة فان فصائل المقاومة ستتخذ خطوات اخرى وهي معروفة بتبنيها مقاتلة المحتل واستنزافه كما حدث عام 2011.