صابرين دياب . عندما كنت طفلة صغيرة ,, كنت احيي ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا مع اهلي , وكان والداي يأخذاني معهما الى مظاهرات سنوية, لاحياء ذكرى المذبحة ,, كان والدي ورفاقهما يهتفون , ” يا شارون ويا جعجع , الفلسطيني ما بيركع”.. واعتقد ان اسم جع جع, علق بذهن الطفلة , لانه سريع التقطّع ,, وكنت في السن تلك, لا ازال اتعلم تقطيع الكلمات !! ولا اعرف لماذا يصدح هذا الهتاف ب اذني منذ اسبوع, واشتد هذا النهار !! ولست ادري , لماذا لا احتمل سماع ورؤية هذا “الجعحع” بهذا الشكل! وهذا لا يقتصر علي وحدي ,, بل على كل فلسطيني واع , تجده يبغض ويحتقر هذا “الرجل”!! اهو التاريخ الذي لا يُنسى !! ام التاريخ الذي يتكرر بموقع اخر , حين يتآمر على ظهر وسند فلسطين في لبنان!! ام لأن ملامح وجهه, تدعونا للنفور والتقزز منه !! ام لانه خسيس يشبه بلفور وكل تفريخاته !! او ربما ,, لكل هذه الاسباب مجتمعة!. 2019-11-01