ليبيا: الانتظار لا يكلف كثيراً.. والوطن لا يجمعنا!
ياسمين الشيباني.
عندما تتغير قيم الناس بسرعة البرق فقط ، لان ما كانوا يؤمنون به من قيم قد تغيرت بسبب عبثهم وتدهور أخلاقهم وأنهيار مبادئهم فحالة الانفصام التي يعيشونها كارثية ، فعملهم بالقيم يكاد يكون معدوم. لا وجود له
وما تشويه عقيدتنا وثوابتنا من سوء أفعال هؤلاء يؤكد مدي الانحدار الذي وصل اليه هؤلاء وأوصلونا له وإن ماحدث من تخلف وأنحطاط فهو بسببهم ولا علاقة لديننا بكل مايفعلون لأنه لايوجد توافق بين التطبيق والمبدأ.
ومن خلال مانري وببساطه متناهيه فمن أبتعدوا عن القيم والثوابت حتي لو كان لبرهة من الزمن لم يبقي من إنسانيتهم شيء ……..
هكذا هو عالمنا اليوم بشر يؤمنون بأشياء واهية علي أنها شي من القيم في حين انه لا قيمة فيها تجد من يناقض نفسه بنفسه .
فمن يتبع الجماعات الدينية او الدنيئه المتلحفه بالدين يخرج علينا مكفراً لكل مانحن فيه ونسي يوما أنه كان شيطانا أنسيا ماجناً .
ومن خبرتي البسيطة في الدين التي ربما قد لاتفوق العديد من البشر الا أني أحاول دائما .أعلم أن ديننا الحنيف دين الرحمة والتراحم دين الإنسانية دين عظيم منذ أن جاء رسول الإنسانية به وعلمنا كيف ننبذ تصرفات الجاهلية الأولي ولا نقتل بعضنا البعض لم يبيح لنا أن نقتل ونكبر علي جثث أخوتنا في الدين نهى أن نكفر من حولنا كيف تكفرون من يتبعون ذات الدين يؤدون فروضهم تماما تؤدونها وكما أمرنا الله . أعلم جيداً أن الدين لا يوجد فيه مايحث علي الكره او القتل وأن نمثل بالجثث أو نحرقها لم يسمح لنا بأن نزغرد فوق الجثث حقدا وكرهاً لأننا أختلفنا علي شئ من توافه هذه الدنيا ..
ديننا أمرنا بكل سماحه علينا أن نثق في بعضنا البعض وأن نتعايش بمحبة وسلام وعلمنا أيضا مع هذه الثقة الكاملة أن نحسن الظن .. لان بعد الظن آثم وأن لا نخون العهد . ولكني وجدت معظم من حولي أتخذ من الخيانة وجهة نظر !!
أعرف البعض أن لم يكن الأغلبية تراجع عن ما كان يؤمن به فقط لان السائد ألان . فالقيم أضحت تباع وتشتري بالمال ولحظات الكرامة والشرف تحضر وتغيب !!!
والدين أصبح بين أيدي جهله ……
نعم أعلم جيداً إن لم تخطيء فلن تكون من البشر ، لكن عدم الاعتراف بهذا الخطأ ذنب أكبر …….
حقيقة لم أعد أرغب في يقظة البشر فهم في عالم ماجن ولا يرحم حتى أطالب بهذا الشيء ولا أيضا أطلب تغيير كل هذا اللغط في مايعتقدون أنها قيم التي باتت شبه معدومه في حياتهم وأصبحت حسب الأهواء والأطماع ،،
أنا فقط أنتظر تلك الصفعة القوية التي ستوقظهم وتسقطهم وحينما تأتي سأكون متفرجة نهمه لما أراه وعندما تسقط عنهم ورقة التوت ويصبح كل شي واضح ولا يمكنهم التراجع عن كل قيمهمالخاطئة ولا أفكارهم الغبية حينها فقط أنا سأكون واقفة مع من يشبهوني أشاهد هذا ودنما أسف علي هـؤلاء .
لانه من أعطاه الله اكثر الفرص ولم يعود لجادة الصواب فهو لا يستحق الا ماهو فيه ،،
فلا تقولوا ليَ الوطن يجمعنا ، سأقول لكم لا ..! فكيف يجتمع النور والظلام ومن المستحيل ان يجتمع الشرف مع الرذيله أبداً لن يجتمع الحق مع الباطل فكيف سوف نجتمع ؟
فلا أنصاف حلول ، ولا شعارات هزيلة ، لا فقاعات إعلامية غبية ..
فالبداية والنهاية أصبحت مع هؤلا وجهان لنكبة واحدة
وقال تعالى:
(قلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلا)
صدق الله العظيم
2019-09-20