الذكرى الأولى لرحيل هلال الدوسري .
“””””””””””””””””””””””””
.. جبار فشاخ داخل
** توفي يوم الخميس 2018/3/8 – في احدى مستشفيات ولاية مشيغان الاميركية، الفنان العراقي الدكتور عبد المطلب السنيد، بعد معاناة مع المرض، ويعد هذا الفنان من القامات العراقية الشامخة في مجال الأذاعة التلفزيون والمسرح .
** ولد في قضاء سوق الشيوخ يوم 6 نيسان 1949
** قدم الكثير من المسرحيات والمسلسلات التلفزيونية الهادفة .
** لعب ادوارا مهمة في التلفزيون العراقي منذ سبعينات القرن الماضي مازالت عالقة في ذاكرة الجميع وخاصة شخصية هلال، في مسلسل الدواسر – وشخصية شكيب، في مسلسل فتاة في العشرين – وشخصية أنيس، في برنامج إفتح يا سمسم – وطريق نعيمة – بيوت الصفيح – ثمنطعش – أبو طبر .
** عام 1969 – دخل الاذاعة وهو طالب في معهد الفنون الجميلة، كممثل وتدرّب الاخراج الاذاعي على يد المرحوم عبد الجبار عباس
** أخرج للاذاعة مسلسلات كثيرة منها :- الاشجار واغتيال مرزوق – البلامة – حرب البسوس – حسين مردان – درب الحطابات .
** نشاطه المسرحي، شارك في مسرحية (ثورة الزنج) وحصل عنها على جائزة افضل ممثل عراقي عن شخصية (علي بن محمد)، كما مثّل في مسرحيّة (روميو وجوليت) .
** أخرج للمسرح عدة مسرحيات منها :- الكراسي – اغنية على الممر – للصورة ركنان – الدمية المفقودة – ام الخير .
** اما في السينما فشارك في فلمين :- بيوت في ذلك الزقاق
– القادسية .
** عام 1981 – غادر العراق الى الولايات المتحدة لنيل الماجستير والدكتوراه .
** أسس في امريكا مؤسسة (بيت العرب الثقافي ) وقدّم خلالها مسرحية (المهرج) تاليف محمد الماغوط، ومسرحية (المغنية الصلعاء) عام 1986 على مسرح الجامعة التجريبي (ولاية مشيغان) كمخرجا . وأيضا مسرحية (الخراتيت) .
** خاض تجربة مسرحة الشعر على طريق الاوبريت، اوبريت الشمس تشرق من هناك، عن اشعار للشاعرين فالح حسون الدراجي، وجبار الشدود، ومن تمثيل فؤاد سالم، عواطف ابراهيم، وغزوة الخالدي .
** عام 2009 – شارك في مسلسل بيوت باردة، للمخرج المغترب عدنان علوان اللامي .
** عام 2011 – عاد للعراق محمّلا بامال واهداف ونصوص كبيرة وكثيرة لم يحقق منها سوى التقاعد من جامعة ذي قار بعد ان شغل مركز رئيس قسم الاذاعة والتلفزيون .
** قدّم بعد عودته عدة نصوص لدائرة السينما والمسرح، لكن لم يتم انتاجها منها :- ليلة الافتتاح – يقين كلكامش، الذي قدمه لحساب مشروع بغداد عاصمة الثقافة، كما قدّم مسرحية قيامة العراقيين، من تاليف الدكتور قاسم حسين صالح، ولم يتم انتاج هذه النصوص لحد الان
** عاد الى الولايات المتحدة ليقضي جلّ وقته على كرسي متحرّك .

