أحمد الناصري
هل الانتخابات طريقة (ديمقراطية) مزيفة لاستمرار العملية السياسية الطائفية الفاشلة والمأرومة وليس ضدها؟
هل الانتخابات تجري ضمن دستور وقوانين ومؤسسات ووضع العملية السياسية (الأمريكية الطائفية الرجعية الدينية غير الوطنية) وضمنها وتحت سقفها؟
هل توجد حركة وطنية ترفض الوضع السياسي الطائفي القائم، وتطرح مشروع الاستقلال والبناء والتقدم والديمقراطية في بلد (شبه مستعمر. هل أمريكا تتحكم بالوضع؟) هل هناك قضية تحرر وطني حقيقية وملحة المطلوب استعادتها وتطويرها؟
هل من عمل وقبل بمؤسسات الاحتلال (مجلس الحكم والدستور…) التي فرضت وانتجت نظام سياسي اقتصادي أمني ثقافي مشوه، فاسد ومنهار، يستطيع أن يخرج على هذه الأسس والمقدمات؟ هل هناك من يريد أن يخرج عليها وقد شارك في تأسيسها؟
هل الانتخابات محاولة فاشلة لاختصار أزمة الوضع السياسي الشاملة والعميقة (مأزق تاريخي) واللعب بالوقت، فقد مر 15 عام من التدمير والتخريب؟
هل توجد فرصة حقيقية للتغيير؟ ما هو شكله وحجمه واتجاهاته؟
لا يوجد نقاش وطني واسع ومنظم ومؤثر للوضع الحقيقي، وفق الفكر الوطني على أعتبار أن الوطن كمعيار! هناك آراء كثيرة خارج السياق..