كيان للأكراد إمتداد للكيان الصهيوني والموساد
الدكتور راضي الشعيبي
على ما يبدوا أنها الحلقة القبل الأخيره والأخطر من من مسلسل المؤامرة والمشروع الصهيوأمريكي للإستلاء وإحتلال وإقتطاع وقضم أهم الأراضي ، ذات المواقع الجغرافية الإستراتيجية الهامه ، والثروة النفطيه والمعدنيه والزراعية في الوطن العربي ، بهدف إقامة عليها كنتونات ودويلات عرقية وإتنية ، معادية وحاقدة على كل ما هو عربي ، وتغيير الديموغرافية السكانيه ، لهذا رأينا وما زلنا نرى ونلاحظ عمليات التنظيف العرقي الناعمه التي يقومون بها الأكراد اللإنفصاليون في الإراضي التي سيطروا عليها أو التي يشكلون فيها أكثريه .
ما يحدث اليوم في عراق الرافدين العربي ، العراق العربي العظيم ، الذي يشكل الجزء الحيوي والأهم من العمود الفقري والنخاع الشوكي لجسد الأمة العربيه ، وهو حرب مبيتة ومبرمجة ، خبيثة وقذرة ، يقوم بها التحالف الصهيوني الإسرائيلي الأمريكي الكردي والرجعية العربية العميلة والخائنة الفاسده .
لقد إرتكبت الحكومات العراقية المتعاقبه أخطاء فادحه نعتقد أنها تعود لعوامل كثيره وليست بمقصوده ، نذكر منها * السماح لسلطة الإقليم في كردستان العراق باستقبال عديد من المسؤولين الإسرائيليين الصهاينه وخاصة الخبراء العسكريين وأعضاء هامين من جهاز الموساد ليسرحوا ويمرحوا في البلاد واستقبال الكثير من رجال الأعمال والتجار الصهاينه اليهود * كيف سمحت بإستخراج النفط وبيعه للخارج بما فيهم دولة الكيان المحتل وشراء الأسلحه منها ومن دول أخرى ، بواسطة عملاء صهاينه وشركاء أكراد بدون إعلام أو إستشارة الحكومة المركزية في بغداد ، ألا يعني أن الصمت الرهيب من قبل الحاكمين في بغداد هو شبه الموافقة على ما يقوم به البرزاني المعروف بتطرفه ومعاداته لدولة العراق والعرب بسبب أصوله اليهوديه من طرف الأم ؟!!!!
أليس مشاركة البشمركه أي جيش الكيان الكردي المدعوم بخبرات عسكريين إسرائيليين صهاينه ، وأجهزة المخابرات الموساديه بحجة الحرب ضد داعش في الظاهر ، ولكنه في الواقع إستغل الأمر ليحتل أراض ويبسط نفوذه عليها ويحصنها عسكريا وإداريا ، ويحدد حدود دولته المزعومه ، مرغما المواطنين العرب العراقيين وغيرهم مغادرة أراضيهم وبيوتهم رافعا فقط العلم الكردستاني بدون أي وجود للعلم العربي العراقي رمز الدوله ، بينما يرفعون بكل وقاحة علم الكيان الإسرائيلي الصهيوني اليهودي العنصري الإجرامي في أربيل وغيرها من المدن في كردستان العراق العربي ، هل يحتاج ما يقوم به الأكراد وحلفاؤهم إلى ذكاء خارق لتفسيره ؟؟!!!.
* من الخطأ الجسيم والخطير أن يكون رئيس الدولة كرديا ، فمنذ أمد بعيد رفضوا أن يكونوا جزءا من النسيج الإجتماعي العراقي العربي ، ولأن أغلبية وأكثرية االمواطنين في العراق هم عراقين عرب ذو جذور أصلية عريقه .
ليس من واجبنا ولا مفروض علينا نحن أن نظهر حسن النوايا ، فنحن إستضفناهم وحضناهم وأكرمناهم عندما فروا رعبا وخوفا من الجيش التركي العثماني ، وحمينا أعراضهم وحافظنا على تراثهم ولغتهم ، واحترمنا عاداتهم وتقاليدهم وأعيادهم ، وأغدقنا عليهم بالحقوق والحريات والمساواة مع المواطن العربي العراقي ، والتمثيل في البرلمانات
وإعتلاء مناصب هامة في جميع مؤسسات الدوله بما فيها السفارات .
لنترك حسن النية جانبا وطيبة القلب حين تتعلق الأمور بحدود الوطن وسلامة الوجود للشعب العربي ، وأمنه القومي والغذائي والمائي .
من الخطأ الجسيم اللجوء إلى الحلول المؤقتة ، لتأجيل تفاقم الأحداث ودرء حدوث الصدام مع أعداء الأمه العملاء ، الطامعين للسلطة والتسلط ، الذين ماتت في نفوسهم حمية العروبه وعزة الإسلام ، فالحلول الفورية الجذريه لوأد النوايا السيئه لهذه الفئات العفنه التي باعت ضمائرها بثمن بخس لقوى الشر والعدوان لتنفيذ مخططاتهم ومشاريعهم التآمريه هو الحل الأفضل والأجدر .
هذه نبذة عن عميل الصهاينه اليهود الكردي مسعود البرزاني :
” مسعود مصطفى برزاني ” أبو مسرور ”
والدته هي اليهوديه : كرجيه كوهين زلخه ……من مواليد النمسا عام ١٩١٠ وتوفيت عام ١٩٥٨ على متن الباخره التي عاد بها ملا مصطفى البرزاني من روسيا ، وأقيم مجلس الفاتحة عليها في المعبد اليهودي في منطقة بازنوريان فرب قلعة إربيل .
قام والده المُلا مصطفى البرزاني في ١١ سبتمبر عام ١٩٦١ بالثورة ضد حكومة ثورة تموز الذي كان يقودها عبدالكريم قاسم .
عاش مع والده الذي لجأ إلى أمريكا بين عام ١٩٧٥ واام ١٧٩٧ بعد إتفاق الجزائر بين العراق وشاه إيران عام ١٩٧٥ ، منح رتبة ميجر من الكلية العسكريه في تل أبيب في مطلع السبعينات رمز للتعاون بين القيادة الكرديه وإسرائيل التي كان لها حظوة ومكانة في عهده وعهد أبنائه الخمسه الزعاطيط . كما منح والده رتبة جنرال كونه رئيس أركان جمهورية مهاباد آنذاك . ألم تعلم الحكومات العراقيه السيرة السوداء لهذا الكردي العميل المتصهين ؟
الدكتور راضي الشعيبي
2017-09-25