إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات – أوروبا – إتحاد الصمود والمقاومه
أبو علي مصطفى
الأخ الرفيق القائد الشهيد الخالد
تحية وطنية قومية عروبية فلسطينية جبهويه ، تحية إكبار وإجلال وإفتخار
إعتقد قادة الإرهاب والإجرام والإحتلال ، الأوباش الأوغاد الصهاينه اليهود العنصريين ، أهل المكر والغدر الجبناء ، أنهم بإغتيالك ، قد قضوا على أهم رموز الثورة العربية الفلسطينيه ، وأنهم أطفأوا شعلة الصمود والمقاومه ، ومزقوا راية النضال العربية الفلسطينيه شرف الأمة التي كنت ترفعها عالية خفاقة . لكن هذه الحفنة القذره من قادة الإرهاب تجهل انها لا تستطيع ومن المستحيل عليها قتل روحك الطاهره التي تحمل في ثناياها ثقافة الفكر المقاوم ، ولا إيمانك الراسخ بأن ما إنتزع بقوة السلاح لا يستعاد إلا بقوة السلاح ، فسلاح الإيمان والإراده لا يمكن رصدهما وإغتيالهما ، وها هي روحك وإيمانك وإرادتك ما زالت تلاحقهم وتؤرق نومهم وتقض مضاجعهم طيلة إستمراريتهم في إحتلال الوطن .
الأخ الرفيق القائد الشهيد
نحن نحتفل اليوم بذكرى مولدك لا بذكرى إغتيالك ، فالشهيد حي لايموت ، لذا نرجوا أن تسمح لنا بذكر بعض أقوالك وجزء من سيرتك الذاتية . إن مسيرة الشهيد القائد الخالد الشبوبية كانت مليئة بالأشواك والصعوبات والمقاساة ، قضى سنين عديدة في سجون وزنازين الحكم الدكتاتوري الهاشمي المقيت ، وقضى فترة خمس سنواتً منها في معتقل الجفر الصحراوي ، معتقل الرعب ومختبر تجارب أمر وأبشع وأقسى وسائل التعذيب الجسدي والنفسي ، خاض العديد من معارك مجابهة جنود الإحتلال ، كما قام بتأسيس كتائب أبو علي مصطفى التى إنتقمت لإغتياله بتصفية المجرم الإرهابي الصهيوني الأشد عنصرية وكرها للعرب الفلسطينيين وزير السياحه الإسرائيلي زحيعام زئيفي .
أقوال الشهيد ألمأثوره:
* أموت وأنا سلاحي بيدي ، لا أن أحيا وسلاحي بيد عدوي .
* نحن نؤمن أننا مشاريع شهاده ، وليس مشاريع سلطه ، لأننا في خندق المقاومه .
* إن حق العوده هو الذي يحدد مسيرتنا في النضال ، لأن فلسطين لا تكمل فلسطينيتها إلا بشعبها .
* لا يقدر أحد أن يسقط الرايه من أيدينا ، ولا زلنا على عهدنا أن نستمر معكم وبكم بالنضال الوطني .
* ألثورة يشعلها الفقراء، ويجني ثمارها الجبناء .
ونحن أخانا ومثلنا الرفيق الشهيد ما زلنا على العهد والوعد بإستمرارية النضال .
الأمانه العامه-برشلونه
الدكتور راضي الشعيبي