معهد كارنيغي: دور متصاعد لروسيا وانجازات ميدانية بالعراق مزعجة
ملخص دراسات وإصدارات مراكز الأبحاث الأميركية
اتسم المشهد السياسي الأميركي بتطورات متسارعة ومتضاربة أحياناً، في البعدين الداخلي والخارجي. زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
حظيّ باهتمام كبير في ظل مناخ التصعيد والعودة لأجواء الحرب الباردة، وإعلان الرئيس ترامب عن لقائه بالزائر الروسي مبكراً لتبديد اعتراضات خصومه ونقل السردية السياسية لما بعد مرحلة الحلول الدولية.
تعزيز وتوسيع الدول المنضوية تحت لواء حلف الناتو كان محور مؤسسة هاريتاج الذي “ندين له بالعمل الدؤوب لنشر الديموقراطية وبسط الاستقرار والأمن في منطقة اوروبا الاطلسية، أكثر من أي منظمة أخرى، بما فيها الاتحاد الأوروبي.”
وأوضح أن تحقيق ذلك “تمّ بإغراء الدول الأخرى للانضمام ودخول العضوية.”
وحذرت المؤسسة من إساءة تفسير المراقبين لانضمام جمهورية الجبل الأسود للناتو على أنها “خاتمة مسار توسيع (الحلف)، بل خطأً كبيراً.”
واختتم بالقول أن “المصلحة الوطنية الأميركية تقتضي إبقاء بوابة الحلف مفتوحة لانضمام دول أوروبية تستحق ذلك“.
روسيا