استهداف قاعدة عسكرية في بريطانيا :
رواية بائسة للاستخبارات مثيرة للسخرية زجت بها اسم ايران!
نمير علوان
يطلق مسمى دولة ” عظمى” على بريطانيا وكانوا يسمونها ” بلاد لاتغيب الشمس عن مستعمراتها ” قبل ان تتحول الى الجزر البريطانية كما وصفها احد البريطانيين الذي كان يعبر عن امتعاضه لارسال بلاده “بريطانيا” الجنود الى مناطق مثل افغانستان والعراق بحجة حماية ” بلادهم” من الارهاب الذي تاكد انه من صنعهم وفي خدمة سياساتهم الاستعمارية المبنية على الكذب ولا يفوتوا فرصة الا واتحفونا ب” رواية” تمر على مواطنيهم لكنها اصبحت مفضوحة لدى الشعوب الاخرى ؟؟
ومع اعلان وزارة الدفاع البريطانية عن رواية مفادها انها القت القبض على 5 اشخاص كانوا يعتزمون تفجير قاعدة عسكرية تستخدمها الطائرات الامريكية في عدوانها على ايران التي نفت وزارة خارجيتها ذلك وسبقتها في النفي روسيا التي تعرف بريطانيا جيدا كيف تحبك الاكاذيب لانها خبرتها في الحرب مع اوكرانيا .
رواية بريطانية هذه كانت بائسة هذه المرة رغم تنسيقها مع شقيقتها ” بالرضاعة ” “وكالة الاستخبارات الامريكية ” سي اي ايه ” الاانها مررت في نفس الوقت اعلان نبا مقل جندي بريطاني في العراق ” اثناء التدريب ” اي ان الجندي البريطاني لم يتدرب “المسكين” في حياته وجاء للعراق ليتدرب فقط لان ارضه ومياهه تحولت ىساحة تدريب للقوات البريطانية والامريكية والاسترالية والالمانية والفرنسية والايطالية التي قيل ان هذه القوات انسحبت ودعوا العراقيين الى الاحتفال بهذه المناسبة التى اطلقوا عليها ” يوم السيادة” الا ان المسؤول الامني في حكومة الزيدي قاسم الاعرجي الذي شوهد مرة عندما كان وزيرا للداخلية وهو يقف الى جانب شلة من ” المنضفين امام بوابة السفارة الامريكية ” المعسكر المهم ” وسط بغداد الذي يعوض الانسحاب الامريكي الشكلي لانها تضم الاف الجواسيس شوهد وهو يوجه المنضفين لرفع بقايا الزجا ج من امام مبنى السفارة التي تعرضت في حينها لانفجار قال ان هناك علاقات سترتيجية مع واشنطن تعوض عن الانسحاب في” يوم السيادة ” والتي تبقى منقوصة رغم ادعاءات ازلام السلطة الحاكمة “.
ان الاعلان عن مقتل جندي بريطاني في العراق اثناء التدريب مضحك وتخريج هوالاخر مثير للسخرية لان بريطانيا اعلنت مرارا ان لاقوات لديها في العراق حتى تقنع اهالي العسكريين البريطانيين بان مهمتها في العراق انتهت مع الغزو والاحتلال الامريكي عام 2003 والسبب ان العسكرية في بريطانيا ليست الزامية بل تطوعية وان اهل العسكريين يطالبون الحكومة والسلطات البريطانية في حال مقتل ابنائهم فوجودا احسن طريقة ” الجندي مات بالتدريب”.
يكذبون على شعوبهم التي تصدقهم مع الاسف الشديد ويكذبون على الشعوب الاخرى التي اكتشفت اكاذيبهم ولو متاخرة بل بانت عوراتهم مكشوفة للقلصي والداني ؟
2026-09-30