حربٌ على أكثر من جبهة تُشنّ على طائفةٍ بعينها (وعلى حزبٍ بذاته)!
بتول قصير
حربٌ على أكثر من جبهة تُشنّ على طائفةٍ بعينها (وعلى حزبٍ بذاته)في هذا الوطن؛ حربٌ تستهدف صورتها الاجتماعية والسياسية والثقافية والإعلامية والتربوية، وتحاول أن تختزل مجتمعًا كاملًا بصورةٍ لا تمت للحقيقة بصلة!
وبعيدًا عن الشعارات، ثمة سؤال يستحق أن يُطرح: لماذا كل هذا الإصرار على تشويه صورة هذه البيئة الحزبية تحديدًا؟
يمكن قراءة المشهد سياسيًا ضمن صراعٍ إقليمي ودولي أوسع، تتداخل فيه المصالح والضغوط والحسابات المرتبطة بإسرائيل. لكن الأهم أن لا نكتفي بالرواية السياسية، بل نسأل عن الوقائع.
ومن الوقائع التي تستحق التوقف عندها شهاداتٌ جاءت من خارج البيئة نفسها.
القاضي شكري صادر، في حديثٍ متداول، تحدث عن أن الحزب لا يتدخل لدى القضاء لمصلحة موقوفين في قضايا مخدرات أو سرقة أو قتل أو غيرها من الجرائم، وهي شهادة، إن نُقلت بدقة، تستحق أن تُقرأ بعيدًا عن الاصطفاف السياسي.
وفي الجانب الآخر، يبرز كلام المهندس أسعد نكد، رئيس مجلس إدارة ومدير عام شركة كهرباء زحلة، الذي أعلن أن الجباية في كهرباء زحلة بلغت 100%، وأن المشتركين من مختلف الطوائف ملتزمون بالدفع.
هذه الشهادات لا تعني أن أي حزب أو بيئة اجتماعية فوق النقد، ولا أن الأخطاء غير موجودة.
لأن الفرق كبير بين النقد السياسي المشروع، وبين تحويل جماعة بأكملها إلى مادة للتشويه والإقصاء.
وقد يكون أبلغ ما يُقال هنا، مع تعديل العبارة الشائعة:
“إذا أتتك مذمّتي من ناقصٍ، فهي الشهادة لي بأني كامل
2026-09-22