جرائم نتنياهو الجديدة والموقف اللبناني المطلوب!
معن بشور
مواقف الرؤساء الثلاثة عون وبري وسلام من العدوان الصهيوني الإجرامي على بلدتي انصار ودير الزهراني الجنوبيتين واللتين تقعان خارج الخط الاصفر يمكن أن تشكل فرصة لتطور الموقف الرسمي اللبناني من التطورات الامنية والسياسية التي يشهدها لبنان لا سيّما في جنوبه المسنهدف والمقاوم للعدوان الصهيوني كمقدمة لمراجعة جريئة من قبل السلطة لتورطها في التفاوض المباشر مع تل ابيب وفي موافقة المفاوض اللبناني على الاتفاق الاطار المكتوب بحبر أمريكي ارضاء للكيان الغاصب وتعويضاً عن الاتفاق مع إيران.
فهل يتطور موقف السلطة باتجاه مراعاة موقف الرئيس نبيه بري الذي يعبر عن غالبية القوى السياسية في البلد الداعم منها للمقاومة او الحريص على التميز عنها…
إن ما يعزز هذا التوجه ايضاً هو ما ابداه ويبديه الطرف الصهيوني من إعلاء سقف شروطه واصراره على اذلال لبنان رغم ان المقاومة ما زالت قوية وفاعلة والمشهد السياسي والعسكري في المنطقة والعالم ليس لصالح تل ابيب والادارة الأميركية الحالية واعوانهما العلنيين والسريين.
فهل يتفق الرؤساء الثلاثة على الدعوة لعقد مؤتمر وطني موسع يضم كافة القوى الفاعلة في البلاد يحدد السقوف والشروط التي يجمع عليها اللبنانيون مستفيدين من تجربة اتفاق 17 ايار المشؤوم الذي ظن أصحابه انهم قادرون كفريق في البلاد ان يفرضوا رايهم على كل البلاد.
16/8/2026