بعد مشاركة العدو انظمة عميلة مخططاته :
فاحلام تجريد المقاومين في لبنان والعراق من اسلحتهم لن تتحقق!
وائل المياحي
اشهر بل سنوات يجري التركيز فيها من قبل الصهاينة والولايات المتحدة والانظمة والحكومات التي تدور في فلكها على تجريد المقاومة في لبنان ” وتحديدا حزب الله من سلاحه وانضمت اليهم السلطة الحاكمة في لبنان الا ان ذلك لم يتحقق ابدا بل ان السلاح اصبح هو الوسيلة الوحيدة لحماية رقاب حامليه من اعداء الامة واصبح رمزا لشرف المقاتلين والمناضلين ضد المشاريع الامريكية الصهيونية في المنطقة ؟؟
وجاء الدور على حماس ورغم المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة فان المقاومين الفلسطينيين في القطاع لن يسلموا اسلحتهم لاسيما ان العدو تنصل من بنود اتفاق المرحلة الاولى ومنها الانسحاب واذا به يطالب ببنود المرحلة الثانية ومنها نزع سلاح المقاومة الا ان المقاومة رفضت ذلك وطالبت العدو بالانسحاب قبل كل شيئ ووقف العدوان اليومي ضد المدنيين في قطاع غزة ؟؟
ووسط هذا الرفض بات يتردد ان دمشق انضمت الى دعوات انطلقت من الرياض وعمان تطالب حكومة العراق بتجريد المقاومة من سلاحها بعد العدوان الاخير على العراق الذي استهدف فصائل للحشد الشعبي بمشاركة سعودية امريكية بحجة ان ضرب المنشئات السعودية من قبل اليمن ردا على عدوان مطار صنعاء جاءانطلاقا من العراق وهي كذبة لم يجر التحقيق بشان مصداقيتها لكنها تدخل ضمن الاعيب الولايات المتحدة للتخلص من المقاومة في العراق مستغلة ضعف الحكومة التي جرى الترحيب برئيسها مؤخرا في واشنطن حيث تلقى املاءات امريكية في المجالات الاقتصادية والامنية منها التخلص من المقاومة المناهضة للاحتلال بحجة ” حصر السلاح بيد الدولة ” واية دولة تلك التي تتلقى التعليمات من واشنطن وتتردد حتى عن الرد على العدوان وباتت الاردن وسورية والسعودية تهدد وربما تحشد ضد العراق وسط صمت حكومي معيب لم يسشهد له العراق مثيلا في تاريخه .
ان التحرك السعودي الاخير سواء نحو العراق وعدوانها الاخير او اليمن جراء لملمة حكومات بذريعة ” تشكيل تحالف” سوف لن يجدي نفعا بل ان من شان ذلك ان يزيد الاوضاع في المنطقة تعقيدا خاصة وان ال سعود بدلا من اللجوء الى الحوار والمفاوضات مع اليمن الذي لايطالب اكثر من حقوق مشروعة تعمدت تصعيد الاوضاع التي سوف تجلب لها المصائب لان يمن اليوم ليس يمن قبل سنوات والمقاومة في العراق لن تسمح بان تفرض الرياض او عواصم التامر الاخرى اراداتها وحتى تحالفها ضد اليمن سوف لن يدوم اويستمر وانه لن يكون افضل حالا من تحالفاتها السابقة.
يبقى الحل يكمن في تعامل ال سعود مع دول الجوار ” اليمن والعراق” في اطار الاحترام وعدم الاستماع الى توجيهات الاخرين لاسيما وانها قد جربت حظها في الحرب العدوانية الامريكية الصهيونية ضد ايران وتلقت الضربات الايرانية مرارا وان لابد وان تعلم ان ايران لاتسمح بالانفراد بمحور المقاومة سواء في لبنان او اليمن او العراق او اي يلد اخرواصبح ذلك من مبادئ طهران التي ضحت وتضحي من اجلها ؟؟
2026-08-04