زيارة الزيدي لواشنطن والتدخل الامريكي بالشاردة والواردة في العراق!
وائل المياحي
يحاول البعض ان يبيض صفحة رئيس الحكومة علي الزيدي وهو يقف بين يدي رئيس الولايات المتحدة سمسار العصر دونالد ترامب الذي لا يعرف حدود الاحترام في التعامل مع الضيف القادم لزيارة واشنطن ما بالكم اذا كان هذا القادم وصل الى رئاسة الحكومة بخيارات امريكية كما قال ترامب نفسه الذي يتحدث زورا على مسرحية ” الانتخابات والديمقراطية المتامركة منذ الغزو والاحتلال ؟؟.
ترامب يتجاهل حدودالاحترام والادب التي يتمتع بها البشر الاسوياء عندما يلتقي الزيدي وامثاله ولم يخف شغفه بثروة العراق النفطية علنا ودون وجل كما تطرق مفتخرا بجريمة ارتكبها على ارض العراق قبل سنوات مشيرا الى اغتيال المرحومين ابو مهدي المهندس وقاسم سليماني وهما فائدان يتمتعان بشرف الوطنية التي يفتقدها حكام العراق؟؟
يزعم البعض من الذين يتاجرون بالشعارت بان الزيدي طلب من واشنطن عدم التدخل بالقرارات التي تتخذها الحكومة لاضفاء الشرعية عليها وهو نفسه الزيدي كان خيارا امريكيا فرض على جميع الرعاع الموجودين بالمنطقة الخضراءوتحديدا الاطار التنسيقي الذي طلع علينا احد معمميه ” الحكيم ” بدعم ما تم التوصل اليه بين علي الزيدي وترامب واصفا ذلك بانه يمثل توجهات الاطار ” بنكهة زيدية” .
ماشاء الله بات يتحدث عن النكهات هذه المرة وهو احدابرز الحيتان وبانه ” لص محترف 4نجوم ” اذا اردنا ان نقسم السراق على طريقة الفنادق لان الذي يحصل هو عملية انتقائية كان لسرقات الجميلي احد ابرزعناصرها وهناك في العراق من لازال يعول على خطوات اكبر واوسع من الذي حصل في اطار محاربة الفساد كما يدعون ؟؟
لاندري ما الذي جمع وزير خارجية الاردن بالزيدي في واشنطن وهل ان اللقاء كان مصادفة كما نودان نسمع الردعلى طلب ترامب ما سماه احياء خط انابيب النفط الممتد من العراق عبر سورية الى تركيا غير مكتف بنهب ثروة العراق عبر شركات امريكية تنفرد بكل الاتفاقات المتعلقة بالطاقة في العراق ؟؟
هل ان ذلك يخدم العراق وشعبه ام انه يصب في خدمة نظام المجرم الشرع وتركيا ايضا وصولا الى الموانئ التي يجري تسريب نفط العراق لها منذ سنوات عبر الخونة الكرد ” البارزانيين” في شمال العراق للوصول الى الكيان الصهيوني ؟؟
وحتى الحاح ” صاحب مصطلح ” النكهة الزيدية” ” الحكيم” او الاصح ” النكحة الترامبية ” ” معذرة للقارئ الكريم لان هذا هو الذي يحصل الان الحاحه على احياء مد خط الانبوب الاخر الى الاردن ثم الى ميناء العقبة ياتي في ذات الاطار.
ومن يدري ربما وزير خارجية الاردن كان موجودا في واشنطن لهذا الغرض وقد التقاه الزيدي الذي يزعمون انه طلب من ترامب ” دعما امريكيا خالصا” لما يسمونها اصلاحات لكنها مجرد تعليمات واوامر على الزيدي ان ينفذها خاصة ترديد ” مسالة حصر السلاح” بيد الدول الغير موجودة اصلا لان ترامب هو صاحب الفضل الاول في وصوله لى رئاسة الحكومة وان عليه ان ينفذ ما جرى الاتفاق عليه مع باراك مبعوث ترامب في بغداد وقد التقاه الزيدي في واشنطن بالاحضان؟؟
2026-07-18