مفاجاة فانس :
الكيان الصهيوني والموساد يشنان حملة نفوذ لاطالة امد الحرب ضد ايران!
كاظم نوري
لقد خرج جي . دي . فانس نائب الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي اعتمده سمسار البيت الابيض على راس الوفد الامريكي المفاوض مع ايران وقد حضر عدة لقاءات في اسلام اباد خرج عن طوره وقالها صراحة ان ” ابستين” كانت له صلات واضحة بالموساد والكيان الصهيوني لشن حملة نفوذ لاطالة امد العدوان ضد ايران للابد؟؟
وكشف فانس في مقابلة مع جو روغان ان هناك حملة” صهيونية بمبالغ طائلة ” لتخريب المفاوضات واطالة امد الحرب مع ايران الى اجل غير مسمى؟؟
ويعد هذا اول تصريح علني لمسؤول بهذا المستوى في الادارة الامريكية يلمح الى وجود صلات بين جفري ابستين والموساد الصهيوني او اجهزة استخبارات اخرى. كما انه يحمل بعض ” المصداقية” رغم ترويج بعض وسائل الاعلام عن خلافات بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وايراد روايات بهذا الشان ؟؟
وادعى فانس ان هناك حملة ” صهيونية” ضخمة ممولة بشكل هائل وفي الخفاء للتاثير على الراي العام الامريكي لتخريب المفاوضات مع ايران وان الحملة صممت لاطالة امد الحرب ليس لاي غرض محدد بل الى لابد؟؟
وكشف عن انه بالرغم من ان رئيس حكومة العدو” بنيامين نتنياهو ” لايحظى بشعبية في الولايات المتحدة الا ان ” ابستين يبدوا مرتبطا بعناصر في ” الدولة العميقة الاسرائيلية “
وبالرغم من ان هناك مسعى امريكيا لايجاد وسيلة او ذريعة لايجاد مخرج امريكي للتخلص من المازق الايراني الذي وقعت فيه واشنطن الا ان فانس كما يبدوا كشف بعض العلاقات في الولايات المتحدة عبر الطيف السياسي مع ” ابستين” وان هناك شخصيات امريكية مؤثرة تلقت اموالا من مسؤول رفيع كان يعمل لخدمة مهاجمة الاتفاق مع ايران؟؟
ترامب نفسه بات يشعر انه اصبح منبوذا لدى شرائح واسعة من الشعب الامريكي وجلب لبلاده الكراهية بشعار كاذب ” ” سوف تعود امريكا عظيمة ” في عهده الذي الذي اوصل بلاد الى الحضيض .
واستبق الاحداث وهو يحاول ان يرمي احتمال تبعة فشله في الانتخابات القادمة التمهيدية على الصين باعتبار انها تتدخل في امور انتخابية قادمة في الولايات المتحدة واورد ايضا اسماء روسيا وكورية الديمقراطية وحتى ايران؟؟
اما عن ابستين ومستقبل ترامب اشير الى ما قاله الفيلسوف الروسي الكسندردوغين انها بداية النهاية للنظام العالمي القديم وكشف عن ان ابستين سيئ الصيت يقضي تقاعده في تل اابيب نافيا ما اشيع عن انه انتحر في زنزانته في نيوروك عام 2019؟؟
2026-07-18