ليس ضد ايران وحدها:
الامارات تمارس دورا تامريا قذرا في المنطقة خدمة ل” واشنطن و” تل ابيب!
كاظم نوري
ترددت معلومات موثقة بان الامارات قدمت نفسها قاعدة ليس للولايات المتحدة بل حتى للكيان الصهيوني ويجري الحديث عن نقل ” القبة الحديدية” التي يديرها خبراء صهاينة الى اراض الامارات كما ان موقفها بات يختلف عن مواقف دول مجلس التعاون وحتى السعودية وقد اتضح ذلك في كلمتي ممثلي البلدين في الامم المتحدة مؤخرا حول الحرب في منطقتنا والتي تفيد معلومات بان طائرات حربية تابعة للامارات شاركت في قصف ايران ولن تكتفي بايواء قواعد عسكرية على اراضيها للعدوان على ايران مؤخرا؟؟
ورغم وجود مؤشرات على تصاعد مقاطعة رئيس حكومة العدو الصهيوني عربيا خاصة من قبل الدول المطبعة الا ان الامارات خرقت كل ذلك واجرى بن زايد مؤخرا اتصالا هاتفيا مع المجرم نتن ياهو .
كما اقدمت ذات الامارة المنبوذة والتي تختلق الادعاءات والاكاذيب على الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط ” اوبيك” وانسحبت ايضا من منظمة الطاقة العربية في خطوتين الهدف منهما ارضاء لاسيادها في واشنطن وتل ابيب” وعرضت نفطها باسعار زهيدة خدمة لمخططاتهما التدميرية في المنطقة؟؟
وتفيد معلومات موثقة بان ميزان التبادل التجاري بين الامارات والكيان الصهيوني وصل الى ” 11″ مليار دولار العام الماضي وان هذه الامارة تحولت الى قارب انقاذ للعدو في الازمات السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية حيث استخدمت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اراضيها ومياهها الاقليمية في الحرب العدوانية على ايران وان الاخيرة ليست وحدها التي تعاني من هؤلاء خونة الامة حكام الامارات فان العراق هو الاخر يعاني من تدخلهم في شؤونه الداخلية السياسية كما تدخلوا في الحرب الظالمة ضد اليمن ولعبوا ولا زالوا يلعبون دورا قذرا في الحرب السودانية وحتى بعض الدول في افريقيا لم تسلم من تدخلاتهم في شؤونها؟؟
وهناك تعاونا وتنسيقا امنبا ومخابراتيا بين الكيان الصهيوني واجهزة هذه الامارة التي تحث واشنطن على مواصلة الحرب ضد ايران وعدم انهائها خلافا لمعظم توجهات دول المنطقة وانسجاما مع موقف الكيان الصهيوني .
ووفق مصادر اعلامية صهيونية حتى رئيس لبنان عون الذي كان متحمسا لاجراء مفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيوني بات يرفض التوجه الى واشنطن للقاء نتن ياهو رغم وجود مساع امريكية لترتيب اللقاء الى جانب الضغوط الداخلية التي جعلته يعيد النظر في اندفاعه نحو المفازوضات و التطبيع مؤكدة ان معظم زعماء الدول العربية لايرغبون باي تواصل مع نتن ياهو في ظل فقدان الثقة به الا الامارات فهي تتقدم صفوف المطبعين.
ان تاريخ حكام الامارات يغرق بالمواقف الخيانية وان ” الموساد” ينشط بشكل مخيف في هذه الامارة وكم من المرات جرت تصفية قادة فلسطينيين على ارض الامارات وتمكن الفاعل من الهرب دون ان يمس بسوء.
2026-05-11