سوف تفشل في مسعاها :
حكومة لبنان المتخاذلة وهرولتها نحو واشنطن للقاء وفد صهيوني!
كاظم نوري
اتخذت الحكومة اللبنانية قرارا مخزيا بل خيانيا قد يفجر الوضع الامني في داخل لبنان بالموافقة على اجراء مفاوضات مع الكيان الصهيوني بواشنطن في وقت يجري الحديث عن مفاوضات مرتقبة بين ابران والولايات المتحدة في اسلام اباد.
وربطت طهران حضور المفاوضات بوقف العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان بعد ان ادرجت ضمن شروطها ال ” 10″ ان تتوقف الحرب على كل جبهات المقاومة حتى لاتنفرد بجبهة بعينها .
وقد وافق الطاغية ترامب على هذا البند في بداية لامر لكنه غير موقفه بعد مكالمة هاتفية من المجرم نتن ياهو مما يؤكد انه هو وطاقمه في خدمة الصهيونية العالمية ؟؟
لاندري ما هي الاوراق التي سوف يحملها وفد حكومة العميل سلام الذي بح صوته لاشهر وهو يدعوا اصدقاء لبنان كما يسميهم لارغام كيان العدو بالامتثال لوقف اطلاق نار سابق التزم به حزب الله لاعطاء الحكومة فرصة لكنها لم تفعل شيئا سوى محاولة تجريد حزب الله من سلاحه وقد رفض الحزب ذلك معتبرا ان من يسلم سلاحه سوف يسلم شرفه ورقبته لكيان العدو ؟؟
جرى ذلك قبل عدوان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الاخير استغلته ” تل ابيب” لتحتل مناطق لبنانية في الجنوب ما اضطر المقاومة اللبنانية بالرد عسكريا و الذي تواصل حتى الان ؟؟
ولم يخف العدو ما يسعى له من اهداف من المفاوضات مع لبنان مكررا نزع سلاح حزب الله الذي يعجزعن نزعه رغم نهجه الاجرامي الذي تواصل بعد وقف الحرب مستهدفا المدنيين بحجة استهداف مواقع حزب الله وهاهو الحزب والمقاومة اللبنانية ترد على جرائمه لعدم التزامه بوقف اطلاق النار الاخير مستغلا وقف الحرب .
كما سعى الكيان الاجرامي من اجل خلط الاوراق الى ضرب مناطق في دول عربية مجاورة لايران للايحاء بان ايران هي المسؤولة عن ذلك لكن طهران كانت واضحة وشفافة مؤكدة انها ملتزمة بوقف العمليات العسكرية وان ما حصل هو من صنع قادة المجرم نتن ياهو ؟؟
كان على حكومة المتخاذلين في لبنان ان لا تقدم على هذه الخطوة الخطيرة بعد ان جربت المفاوضات مع العدو لاكثر من شهر دون جدوى.
كما انها لم تفلح حتى في اقناع من تسميهم اصقاءها بالتدخل من اجل وقف الكيان الصهيوني جرائمه الا انها عادت وكررت ذات الاسلوب الرخيص الذي يلجا له العملاء عندما الحت على المفاوضات التي قيل انها سوف تجري في واشنطن وسوف توقع حكومة سلام على كل لذي طلبه الكيان الصهيوني مدعوما من الولايات المتحدة لاسيما التركيز على ” مسمى حصر السلاح بيد الدولة” واية دولة هزيلة تحكم لبنان الا ان الهدف المهم للكيان الاجرامي التخلص من سلاح حزب الله وهذا لن ولن يتحقق مهما فعل المتخاذلون في حكومة لبنان.
2026-04-11
تعليق واحد
الجميع يقرر في مستقبل لبنان باستثناء اللبنانيين انفسهم