مفاوضات واشنطن وطهران:
استغلال امريكي للوقت للتحضير لعدوان واسع بمشاركة الكيان الصهيوني!
كاظم نوري
عرف عن الولايات المتحدة انها تستغل المفاوضات مع الطرف الاخر لتهيئ نفسها استعدادا لعمل عسكري عدواني فقد فعلت ذلك مع فنزويلا عندما جرى اتصال هاتفي بين الرئيس الامريكي ترامب والرئيس الفنزويلي مادورو ثم سمع العالم بعد ذلك بعملية القرصنة واختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته بطريقة اسلوب المافيات الدولية .
الشيئ نفسه حدث مع ايران فقد ابدت واشنطن استعدادها للتفاوض لكنها كانت تعد في نفس الوقت لضرب ايران وقد حصل ذلك خلال حرب اطلقوا عليها حرب الايام ” الى 12″ بمشاركة الكيان الصهيوني .
والان ورغم المفاوضات في جنيف التي بدات في مسقط بعمان بين واشنطن وطهران لكن اجواء مايدور في الخفاء ملبدة بالمفاجئات هي التحضير لعدوان واسع على ايران فقد زار نتن ياهو الولايات المتحدة والتقى الرئيس ترامب وصدرت اشارات مفادها ان رئيس الكيان الاجرامي الذي قال في بداية الامر وهو قول كاذب ان ” اسرائيل ” لن تشارك واشنطن ان اقدمت على عمل عسكري ضد يران لكن الامور تسير باتجاه اخر وان اتصالات تتواصل بين الجانبين للاستعداد لحرب والا ما الهدف من ارسال الولايات المتحدة اكثر من 13 قطعة بحرية الى المنطقة بينها حاملتا طائرات ضخمة فضلا عن اجراء ترتيبات عسكرية في قواعدها بالمنطقة بحجة انسحاب او اعادة انتشار.
ان الحرب قادمة وهذه المرة سوف تتجاوز 12 يوما وفق مصادر امريكية كما ستتجاوز حدودايران بالرغم من ان الثقل العسكري سوف يقع عليها وهاهي تعد العدة لذلك؟؟
فقد اجرت تدريبات عسكرية في مضيق هرمز من اجل ان لاتؤخذ على حين غرة وان هناك مؤشرات على مشاركة روسيا بفطع بحرية في المناورت ببحر عمان ومنطقة المحيط الهندي .
ترامب وفق مصادر امريكية تلقى احاطات حول خيارات عسكرية اي ان المفاوضات ماهي الا وسيلة للاستغلال والضغط ومحاولة الايحاء بان واشنطن صادقة وهي بالطبع كاذبة في نهجها وتعمل من اجل التحضير للعدوان على ايران التي ترفض الاملاءات الامريكية والاضافات على شروط انجاح المفاوضات منها تحديد قدرات ومديات صواريخها الى 300 كيلو مترا ووقف تخصيب اليورانيوم ونقل المخصب منه الى الخارج؟؟
ونقل عن مسؤول امريكي ان واشنطن ابلغت ايران بالعودة الى الادارة الامريكية نهاية الشهر الحالي بحزمة من التنازلاات سماها ” خطوات” تعالج مخاوف واشنطن التي طرحتها في مفاوضات جنيف بينما يؤكد مسؤولون امريكيون بان لاطائل من مفاوضات لا تلتزم بخطوط ترامب الحمراء والتي هي خطوط نتن ياهو اصلا باضافة شمول صواريخ ايران وقوى المقاومة باي اتفاق قادم وهوما رفضته وترفضه طهران.
وتصر على مناقشة نسبة تخصيب اليورانيوم وحتى عدم التطرق الى المخصب منه خارج ايران بعد ان اعلنت روسيا استعدادها نقل اليورانيوم اليها لكنها تركت القرار الى ايران فهي صاحبة القرار بذلك؟؟
المنطقة كما بدوا تتجه نحو احداث خطيرة وان الايام القادمة لاشك سوف تشهد مواجهات واسعة لاسيما وان الاستعدادات تجري في واشنطن وتل ابيب استعدادا للحرب التي لاتنحصر نيرانها بحدود ايران هذه المرة ؟؟
2026-02-20
تعليق واحد
من خلال التاريخ والاحداث عبر السنين بان الاحتلال الامريكي والصهيوني لم ولن يعلنوا مرة في التاريخ بانهم لعدوان او لهجوم على دولة معينة حتى لوكانت الدولة المستهدفة ضعيفة فكيف الحال ان يهددوا ايران وهي دولة سلاحها قادر على ان يخلق الفارق ويحقق اهداف الضرر للمحتل ، بل ان من صفات امريكا البغيضة والصهيونية عدوة الشعوب الحرة هي الغدر والغدر والغدر والمباغتة ، فعرض البوارج والفرقاطات وحاملات الطائرات في المحيطات والبحار هي استعراض وتهديد لجلب الجمهورية الاسلامية الايرانية الى تقديم تنازلات وجلبها الى طاولة الاستسلام والخنوع ، وها هما العدوان الامريكي والصهيوني يقعون في غلط كبير وكبير جدا لانهم لم يفرقوا بين العرب كأمة متخاذلة وجبانة ومنحنية دوما وعبر التاريخ وبين الفرس وهناك فرق كبير بين الفرس وبين العرب .
امريكا غدرت عندما اغتال الشهيد الكبير قاسم سليماني غدرا في مطار بغداد والصهاينة غدروا عندما اعلنوا عن هدنة 48 ساعة مع حزب الله اللبناني وخلاله تم اغتيال سيد شهداء المقاومة ومحور المحور للمقاومة الشهيد حسن نصر الله
وغدرت امريكا مؤخرا بالجمهورية الاسلامية الايرانية عندما قرروا الطرفان الامريكي والايراني بعقد احتماع في مسقط يوم احد وتعرضت ايران الى عدوان من الكون الشرير يوم الجمعة .
هذا الغدر لن يتكرر حيث ايران لم تخنع وان الغدر لن يتكرر وان الرد حتمي وان حدث العدوان فالرد الايراني سيصيب المنطقة باضرار كبيرة ومدمرة
اخيرا المجد للجمهورية الاسلامية الايرانية