لهذه الاسباب:
تبقى ايران في نظر ترامب اكثر اهمية من فنزويلا وان مؤامراتها لن توقف ضدها!
كاظم نوري
في الحسابات الستراتيجية الامريكية في ظل وجود رئيس امريكي ك” ترامب” تعتبر ايران هي الاهم في طموحات رئيس على استعداد ان ” يشرب ” النفط” بدلا من ” الويسكي” وهو على استعداد ان يقدم على عمل اجرامي يفوق ما فعله في فنزويلا من عمل مافيوي” لكنه يعرف ان ايران ليس فنزويلا سواء جغرافيا او قوة عسكرية او موقعا مع كل تقديراتنا وحبنا لشعب فنزويلا وقيادتها الوطنية المضحية .
انه اي ترامب يحلم بالسيطرة على نفط ايران كما هيمن على نفط فنزويلا وموقعها الاسترايجي ومضيق هرمز والاهم من كل ذلك هو انقاذ ” الكيان الصهيوني ” من عزلته وصولا الى تحقيق حلم ” الشرق الاوسط” الذي يريدونه وفشلوا في تحقيقه ؟؟
ويبقى موضوع الدولار وهيمنته عالميا هوالاخر هدف امريكي اساسي بعد ان برزت دعونا نسميها نشاطات دولية تقودها ” دول مجموعة بريكس” للتخلص من هيمنة الدولار عبر التعامل الاقتصادي والتجاري بعملات الدول الاعضاء المحلية فضلا عن مساع لاقامة نظام دولي متعدد الاقطاب تقوده الصين وروسيا وانضمت اليهما دول اخرى تتارجح مواقف بعضها جراء تعرضها للضغوط الامريكية؟؟
ان الاستهتار الامريكي ومحاولة الاستخفاف بالعالم جراء هذه المواقف والسلوك الامريكي نابعة من كون الولايات المتحدة برئاسة ترامب تريد ان تعبر عن تمسكها بسياسة القطب الواحد وعدم الاكتراث بالمساعي الرامية الى اقامة عالم متعدد الاقطاب وحتى عدم اعترافها بشيئ اسمه الام المتحدة الا في حالا ت تقدم عليها خدمة لمخططاتها الاستعمارية ؟؟
ان التصرف الامريكي في فنزويلا المنافي لكل الاعراف والمواثيق الدولية واحتجاز ناقلات نفط يعود بعضها الى دول تتقدم الصفوف في دعواتها لاقامة نظام دولي متعدد الاقطاب وتهديد ايران والتدخل بشؤونها الداخلية وفتح عيون سادة البيت الابيض على جزر غرين لاند وغيرها الكثير كلها رسائل واضحة وافعال ذات طبيعة استفزازية واختبار تنظر واشنطن من عواصم مثل موسكو وبكين ” بالرد عليها الا ان ردود روسيا والصين لم تكن بالمستوى الذي يجعل ترامب يعرف حدوده ؟؟
حري بروسيا والصين ان تدعوا صراحة الى من ينضم الى جهدها الرامي الى اقامة نظام دولي عادل عمليا لا ان يقتصر على العمل السياسي او الاستنكار والشجب وهناك الكثير من الدول على استعداد ان تنضم الى ذلك لاسيما في امريكا اللاتينية وافريقيا واسيا ؟؟
ونامل ان تتوقف مصطلحات نشجب ونستنكر وندين التي تستخدمها دول عظمى مثل الصين وروسيا وان على الاخيرة ان لاتعول على قمم عربية تعقد في موسكو وان تستبدل ذلك خدمة لمصالحها الاقتصادية والتجارة بعلاقات ثنائيةلان القمم العربية كانت ولاتزال وباء على شعوب الامة ولن تقدم لها شيئا رغم الكوارث التي حلت بها كما ان دور الجامعة العربية لايختلف دور الدول الاعضاء فيها في التعامل مع قضايا الامة؟؟
نامل ان تفعل موسكو اتفاقاتها الستراتيجية امنيا وعسكريا مع الدول التي وقعتها معها وكانت ايران التي تتعرض للعدوان سباقة الى توقيع مثل هذه الاتفاقية ؟؟
2026-01-16